220Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(فظلَّ الإِماءُ يَمْتَلِلْنَ حِوَارها ... ويُسعَى علينا بالسَّديف المسَرْهَدِ)يقال: ظللت افعل ذلك، وظللت أفعله، وظلت افعله، إذا كنت تفعله نهارا. و(الإماء): جمع أمة،ويقال في جمعها إمام وآم. أنشدنا أبو العباس في جمعها:يا صاحبيَّ ألاّ لا حيَّ بالوادي ... إلاَّ عبيدٌ وآمٍ بين أذوادِويقال في جمعها إموان. أنشدنا أبو العباس:أمَّا الإماء فلا يدعُونني ولدًا ... إذا ترامَى بنو الإمْوانِ بالعارِوقوله (يمتللن) معناه يشتوين في الملة، وهي الرماد الحار، والجمر، وموضع النار. ويقال: قد ملخبزته يملها ملا، إذا حورها ودفنها في الجمر. ويقال: أطعمنا خبز ملة وخبزة مليلا، ولا يقال أطعمناملة، لأن الملة الرماد الحار والجمر. ويقال للحفرة التي يكون فيها النار: الإرة والبؤرة. وقال يعقوب:يقال خبز مليل. وأنشد:لا أشتُم الضَّيفَ إلاّ أن أقول له ... أباتَك الله في أبياتِ عمَّارِأباتَك الله في أبياتِ مُنتزِحٍ ... عن المكارم لا عفٍّ ولا قارِيأبى النَّدى زاهدٌ في كل مكرُمةٍ ... كأنما ضيْفُه في مَلَّة النَّارِ1 / 222CopiarCompartirPreguntar a la IA