قال الرادّ: هذا هو الأكثر، يقولون: اشتريتُ مِقْراضيْنِ، ومِقَصَّيْن، وجَلَمَيْنِ، ومِقْطَعَيْنِ، بالتثنية، فيجعلون كلَّ واحدةٍ من الحديدتين مِقراضًا، ومِقْطعًا، ومِقَصًّا، وجَلَمًا. قالَ الشاعرُ (٣) يصف لحيته:
لها دِرْهَمٌ للدُّهْنِ في كلِّ جُمْعَةٍ ... وآخَرُ للحِنَّاءِ يَبْتَدرانِ
(١) نقل السيوطي في المزهر ٢/ ١٣٨ - ١٣٩ كلام أبي العلاء وآخره: ... الأجنبية تطوف به، والتِّشفاق: فرس معروف. انتهى كلام أبي العلاء.
(٢) تثقيف اللسان ٢٠٤.
(٣) بلا عزو في الكامل ٦٥٣ (الدالي)، ووفيات الأعيان ٦/ ٣٣٦، وفي المطبوع: لها ميسم، وهو خطأ لأنها (درهم) في الأصل والكامل والوفيات.
1 / 100
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها