والصواب: نَكَل ينكُلُ، بفتح الكاف في الماضي وضمّها في المستقبل).
قال الرادّ: قد قِيل: نَكَل ينكُل، بكسر العين في الماضي وضمّها في المستقبل، وقد بيَّنا ذلك فيما تقدَّم (١).
* * *
وقوله في هذا الباب (٢): (ويقولون: هو يملِكُ رِجْعةَ المرأةِ، بكسر الراء، وكذلك في النسب، يقولون: رِجْعِيّ، والصواب: فتح الراء).
قال الرادّ: قد حكى بعض اللغويين الفتحَ والكسرَ، في هذا وما شاكله، فقالوا: هو يملكُ الرِّجْعة والرَّجعة. وهو لِغَيَّةٍ وغِيَّةٍ، وزَنْيَةٍ وزِنْيَةٍ، ورَشْدَة ورِشْدَةٍ (٣).
وكذلكَ حُكْمُهُنّ في النسب، تقول: طلاقٌ رِجْعِيّ ورَجْعِيّ.
وقد أَشْبَعْنا الكلام في هذه المسألة في شرحنا لكتاب (الفصيح) (٤).
* * *
(١) في (باب ما جاء على فعلت والعامة تكسره) ص ٦٠.
(٢) تثقيف اللسان ٢٦٥، وينظر: غلط الضعفاء من الفقهاء ١٨.
(٣) ينظر: اللسان (رشد وغيي) .. وقد أنكر الزجاج الكسر. (ينظر: الرد على الزجاج في مسائل أخذها على ثعلب ٣٥).
(٤) شرح الفصيح للخمي ١٣٨ - ١٣٩.
1 / 107
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها