قال الرادّ: ويُقال أيضًا: خَلِقَتْ وخَلَقَتْ (٣)، بكسرِ العينِ وفتحِها.
* * *
وقوله في (باب ما خالفت فيه العامة الخاصة، وجميعهم على غلط) (٤): (وتكسرُ العامَّةُ الهاءَ من دِرْهَم. وتفخِّمُ الخاصَّةُ الراءَ، والصواب: ترقيقُ الرّاء مع فتح الهاء).
قال الرادّ: أمَّا كسر الهاء من الدرهم فليس بلحنٍ، لأنَّ العربَ تقول فيه: دِرْهَم، بكسر الدال وفتح الهاء، ودِرهِم، بكسر الدال والهاء، ودِرهام.
(١) اللسان (طلا)، ولم أقف على قولته في الجيم ٢/ ٢٠٧ و٢١٠ و٢١٣.
(٢) تثقيف اللسان ٢٢٠.
(٣) (وخلقت): ساقطة من المطبوع.
(٤) تثقيف اللسان ٢٣٩.
1 / 103
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها