وقوله: «ابي أقرأنا، وعلي أقضانا»، ولا يكون المرء قاضيا إلا وهو من أهل الاجتهاد، وعالما بأصول الدين، وما يقاس عليه ولا يقاس، والنصوص، فإذا كان هو أقضى الامة، فهو أعلم الامة.
وقال: «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب»، وليس هذا في أحد من أصحابه.
وقال في خبر آخر: «أنا مدينة الحكمة وعلي بابها».
وقال في حديث زينب، رواه قاضي القضاة رضى الله عنه (1): «لما دنا علي من الباب، وزينب مزينة في خدرها، فاستأذن.
فقال (صلى الله عليه وآله): قومي وافتحي له الباب.
فقالت: يا رسول الله من هذا، حتى أقوم بزينتي، وأفتح له الباب، والأمس نزلت في آية الحجاب؟
فقال: «قومي وافتحي له الباب، فإن بالباب رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بعلق ولا بخلق»، يعني لا يتبع النساء، ولا ينظر إليهن.
فقامت تمشي إلى الباب، وتقول بخ بخ من مثلك، وأنت تحب الله ورسوله، والله ورسوله يحبك.
فلما فتح الباب لم يدخل، حتى علم أنها رجعت إلى خدرها، ثم استأذن ودخل، فلما استقر به المكان، قال (صلى الله عليه وآله) تعرفين هذا؟
Página 99
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]