وما يقال: من أن العذرة والسرقين أعم من النجس، والوقوع المسئول عنه للزنبيل المشتمل على ما ذكر، فلا يلزم وقوع النجاسة. فالثاني مما لا ينبغي ذكره في المقام، والأول له نوع وجه، إلا أن علي بن جعفر لا يسأل عن غير النجس، كما لا يخفى.
أما توجيه الشيخ فهو وإن كان بعيدا، إلا أنه يمكن تسديده بأن المطلق يحمل على المقيد.
وما قاله شيخنا (قدس سره)-: من أن في توجيه الشيخ الألغاز وتأخير البيان عن وقت الحاجة (1). محل بحث، لأن ذلك لازم له في كل مطلق ومقيد وعام وخاص، والجواب الجواب؟
والحق أن تأخير البيان عن أصحاب الأخبار غير معلوم.
وقول شيخنا: إن حمل البئر على المصنع خروج عن حقيقة اللفظ. فيه: أنه لا يضر بالحال، لأن الشيخ بصدد الجمع بين الأخبار فلا مانع من الخروج عن الحقيقة، غاية الأمر أن باب التأويل لا ينحصر فيما قاله الشيخ، فإن حمل أخبار النزح على الاستحباب ممكن، ويندفع به كثير من التكلفات الذي ذكرها الشيخ.
اللغة:
قال الهروي: العذرة أصلها فناء الدار، وسميت عذرة الناس بهذا لأنها كانت تلقى في الأفنية فكني عنها باسم الفناء (2). وربما ظن من هذا
পৃষ্ঠা ৩১৩
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.