سنان على ما في التهذيب (1) من زيادة لفظ «ونحوه » بعد الثور، غاية الأمر أنه قد يفرق بين صغير الخنزير والثور، من حيث إن الثور في صدقه على الصغير تأمل لما صرحوا به من أنه مأخوذ من إثارة الأرض، كما ذكرناه في حاشية الروضة.
ثم إن الخنزير في هذا الخبر المبحوث عنه إذا حمل على أن الجميع له وجوبا أشكل الحال في الوجوب لما معه، لوجود المعارض، إلا ان يقال: إن اللفظ الدال على نزح الجميع يراد الوجوب والاستحباب، ولا مانع منه بقرينة المعارض.
وإن أشكل بأن المستبعد إرادة ذلك في خبر واحد أمكن دفعه بالنظائر، ولو حمل النزح في الخنزير على الاستحباب بناء على استحباب أصل النزح أمكن أن يقال باستعماله في أصل الاستحباب وكماله بالنظر إلى الخنزير وما معه، والحال ربما كانت على تقدير الاستحباب أهون، كما يعرف بالنظر الصحيح.
أما ما ذكره الشيخ في حديث أبي مريم فلم يتقدم له خبر، إلا أنه في التهذيب (2) روى خبر ابن المغيرة عن أبي مريم، فكأنه سقط سهوا من قلمه (قدس سره) وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري الثقة كما في النجاشي (3)، فلا يضر بالحال وجوده.
[الحديث 9]
قال: فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى
পৃষ্ঠা ২৯৫
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.