الاعتماد على قرائن توجبها، ومن ثم حكموا بصحة أحاديث غير الموثقين، نظرا إلى الإجماع على تصحيح ما يصح عنهم.
قلت: الصحة بتقدير الإطلاق يراد بها ما رواه الثقة، وأما الصحة التي ذكرتها فهي عند المتقدمين، والكلام في اصطلاح المتأخرين، وسنذكر إن شاء الله في الكتاب ما لا بد منه في ذلك (1).
وما عساه يقال: إنا قد وجدنا العلامة وصف أخبارا بالصحة في المختلف والمنتهى، مع أن في الطرق رجالا لم يذكر توثيقهم في الخلاصة، فكيف يحكم بالتوثيق إذا وصف الرواية بالصحة؟.
قلت: لعل المكتفي بوصفه يجوز أن يكون استفاد توثيق الرجل بعد الخلاصة، وإن كان الحق أن في المقام تأملا، كما سنوضح الوجه فيه (2).
أما ما ذهب إليه البعض من أن العدل إذا قال: أخبرني عدل، لم يكن كافيا في التزكية؛ لأنه قد يتجوز بهذا ففيه نظر واضح.
كما أن ما قاله البعض، من أن قول العدل: حدثني بعض أصحابنا، يفيد تعديل المروي عنه (3).
واضح الإشكال، إلا بتقدير ما قدمناه، من اعتناء الأصحاب بالرواية عن غير الضعيف (4)، فليتأمل (5).
المتن:
كأن الشيخ فهم منه المنافاة، من حيث تقرير السائل على قوله: فإن
পৃষ্ঠা ২২৪
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.