وما عساه يقال: إن مفاد الآية: إن جاءكم من تعلمون فسقه، فالمفهوم منها عدم العلم بالفسق، وهو يتحقق مع الإخبار بالعدالة من دون البحث.
فالجواب عنه: ما ذكره الوالد (1)(قدس سره)-: من أن الظاهر من الآية اعتبار العلم بانتفاء وصف الفسق، كما حققه في الأصول، موجها له بأن العلم أمر خارج عن مدلول اللفظ، كما في قولنا: أعط الفقير مثلا، فإن المستفاد منه إعطاء من له صفة الفقر، أما العلم بها أو الظن فمن خارج، والآية كذلك، فتقدير من علم فسقه ليكون المفهوم من لم يعلم فرع دخول العلم في اللفظ.
ولو نوقش في هذا (2) يمكن أن يقال: إن مرجع الاستدلال على الاكتفاء بخبر العدل هو اتفاق المتأخرين، ومع عدم البحث عن الجرح لا اتفاق، فليتأمل.
وإذا عرفت حقيقة الحال فاعلم أن من قبيل ما نحن فيه ما لو قال الثقة (3): روى الشيخ مثلا في الصحيح، فإن اكتفينا في التوثيق بمجرد (ذكر الثقة) (4) من دون التصريح باسم الرجل يلزم الحكم بالصحة حينئذ من دون الرجوع إلى الأصول، وإن اعتبرنا التصريح لنبحث عن الجرح لزم عدم الاكتفاء بمجرد ما ذكر.
فإن قلت: الفرق ربما يوجه بأن الصحة لا تستلزم التوثيق، لجواز
পৃষ্ঠা ২২৩
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.