والنجاشي ذكر في ترجمة أحمد بن عبد الواحد ما صورته: وكان يعني أحمد قد لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوا في الوقت (2).
والظاهر من «كان» العود إلى علي بن محمد بن الزبير، والعلو في الوقت بالعين المهملة على ما وجدناه من النسخ، ولعل المراد به علو الشأن إما من جهة الوجاهة، أو من جهة أعلى منها، غير أن الجزم بما يقتضي غير المدح في الجملة مشكل من اللفظ، نعم في تكرار رواية أحمد بن عبد الواحد عنه قرينة على ما لا يخفى، إذا لوحظ ما قدمناه فيما مضى: من حرص المتقدمين على الرواية عن غير الضعيف، (وإن وقع منهم ما يقتضي خلاف ذلك على وجه لا تعلم حقيقته) (3)(4).
وأما علي بن الحسن فهو ثقة فطحي.
وأيوب بن نوح في المختص بالسند الأول مغن عن البيان حاله.
ومحمد بن أبي حمزة الظاهر أنه الثمالي الثقة على ما قاله النجاشي (5)، والشيخ ذكر أيضا محمد بن أبي حمزة التيملي مهملا ، من أصحاب الصادق (عليه السلام)(6)، ويحتمل الاتحاد، وبتقدير عدمه فاحتمال إرادته
পৃষ্ঠা ১৪৬
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.