781

التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني مج1+2 من المخطوط

ومن اغتسل بنجس عالما به فكالتارك للغسل، وعليه ما على الجنب إن توانى؛ وإن لم يعلم بأنه نجس ثم(21) بادر الغسل حين علم فلا عليه، وقيل: يبدل يومه.

ومن أبصر بثوبه جنابة أو نحوها نهارا فيه ولم يعلم متى أصابته فإن اغتسل من حينه تم صومه وإلا أبدل ما مضى، وقيل: لا شيء عليه حتى يتيقنها جنابة.

ومن نظر -قيل- زوجته أو مسها خطفة فأمنى بلا إرادة منه فلا عليه إن اغتسل من حينه، وقيل: يبدل يومه. أبو المؤثر: إن توسمها فأمنى أبدل يومه، وإن مسها أبدل ما مضى، وعند ابن المفضل: يلزم له صيام شهرين إن مسها.

موسى: من توسم مارة به وعليها ثيابها فأمنى أبدل يومه إن لم يرده. وإن نظر أو مس أجنبية خطفة فأمنى أبدل يومه، وقيل: ما مضى.

أبو سعيد: من تعمد نظر ما منع منه من بدنها ثم رجع عنه فزادت عليه الشهوة فأنزل أبدل يومه، وإن لم يرجع عنه ولم يزل ينظر إليها حتى أنزل أبدل ما مضى، وإن قصد الإنزال كان كالواطئ والنظر والمس هنا سواء.

وإن نظر خطفة بلا تعمد لحرام فغلبته الشهوة فأنزل فلا عليه، وقيل: يبدل يومه إن لم يرد إنزالا فأنزل، وقيل: لا شيء عليه.

وقيل: من نظر فرجا فلم يزل ينظره ويتشهى حتى أمنى أبدل ما مضى.

وإن عالج امرأته فأمنى أبدل شهرا عند ابن المفضل، وعند هاشم ما مضى، وقيل: يعتق رقبة ويصوم شهرا إن مسها بمعالجة.

ومن مرت بقربه امرأة فاشتهاها أبدل -قيل- ما مضى إن أمنى، وقيل: يومه، وقيل: لا شيء عليه إن لم يتعمد ذلك.

فصل

ابن محرز: من أجنب ليلا فنام ثم انتبه ثم نام يظن أن أصحابه يوقظونه إذا قاموا للسحور ولم ينتبه حتى أصبح أبدل يومه.

وإن انتبه مسافر لا ماء عنده وقد أجنب ولم يتيمم حتى أصبح فعند عبد المقتدر يبدل ما مضى في سفره، وقيل: من صومه، وعند الخراساني يومه، وقيل: لا شيء عليه وقد تم صومه.

ومن كان يبدل فأجنب فتمادى بها أبدل يومه فقط.

صفحة ٢٨١