444

التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني مج1+2 من المخطوط

وقيل: ستة وعشرون خصلة تعلم بالتتبع وهي ما تقدم والسترة، وأن يخط كمحراب والبسملة والسورة أو قدرها في محلها والاعتدال من الركوع إلى رجوع كل عضو لمفصله والسجود، والفرق بين السجدتين والتمكن فيه إلى رجوع ذلك في كل ركعة، والقيام منه إلى الثانية والقعود في الأوليتين والتشهد الأول عند الأكثر، والقيام من القعود إلى الثالثة، والتكبير عند الإنحناء، وعند الانخرار والقعود للتشهد الأخير، وقراءة الأول إلى والطيبات، والأخير إلى ورسوله، قيل: والتسليم. ويؤخذ مالم يذكر مما ذكر.

فصل

سننها أربعة وعشرون: الآذان والتوجيه والاستعاذة بعد التكبير وقراءة الفاتحة والتشهد الأخير، والتكبير -قيل- فرض كالتوجيه، وكذا التسبيح وسمع الله لمن حمده وتفسد بتركه في أكثرها، وربنا ولك الحمد، وقيل: الاعتدال والتاحيات الأولى والتورك في القعود عند الأكثر، ووضع الركبتين قبل الأيدي في الخرور، ولابأس بتقديم وتجاف بين فخذيه وبطنه وإرسال اليدين عند القيام، وحمد الله والصلاة على النبيء -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير، والدعاء بعد الفراغ والسجود بجبهة وأنف والنظر في محله، والتسبيح ثلاثا كالتعظيم، والفصل بسكتة بين التكبير والقراءة وبين الفاتحة والسورة وبينها وبين الركوع، فهذا ما فيها من الأركان والسنن.

وفسدت بترك ركن منها ولو نسيانا لا بترك سنة عند الأكثر، وكذا إن ترك الفاتحة أو التسبيح لإحدى الأخيرتين من ظهر أو عصر أو عشاء وأخيرة مغرب أو تكبيرة غير الإحرام.

وكفى المأموم قول الإمام سمع الله لمن حمده عنه، وكذا إن ترك ربنا ولك الحمد أو الاعتدال أو الاستواء أو التشهد الأول، وقيل: بطلت ولو نسيانا، وكذا إن تعمد ترك تسبيح أو الصلاة على النبيء -صلى الله عليه وسلم- في التشهد.

صفحة ٤٤٤