423

التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني مج1+2 من المخطوط

ويروى: من وضع في قبره وكان يتلو القرآن دخل معه فيه، فيؤتى عن يمينه فيجادل عنه ثم من قبل رأسه كذلك ثم عن يساره كذلك ثم من قبل رجليه كذلك، فلا يزال يجادل عنه إلى أن يصرف الله عنه العذاب.

وقيل: موجبه البول والغيبة والنميمة، وقوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} الآية(سورة آل عمران: 169)؛ فإذا كان المذكورون فيه بهذه المثابة فكيف لا يجوز أن يكون أعداء الله الذين قتلوهم ونحوهم أحياء يعذبون ؟! وقد أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وقف على قتلى المشركين يوم بدر بعد ما قذفوا في القليب فناداهم: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان» حتىعد جماعة منهم «ألم تجدوا حربي كان حقا؟» فقال له أصحابه: كيف تناديهم وهم أموات ؟ فقال: «لستم بأسمع منهم ولكن ريح عليهم الكلام أن يتكلموا» أي منع.

صفحة ٤٢٣