526

============================================================

مقالات البلخي وزعم أن الأطفال لا يألمون.

وزعم عبد الله أن هذه كلها مقالاث نكر.

وزعم أن الإصرار - علم أو لم يعلم- كبيو.

وزعم أن كل من يرد النار فإنه الشاعة يكذب بالوسل ويقول: ما نزل الله من شقء} [الملك:9)، واحتج بقوله: كلما ألقى فيها فوج [الملك: 8)، وبقوله: {ولم يصر واعل ما فعلوا} (ال عمران: 135] الآية.

قال: وزعم أبو غبيد محمد بن سهل البصري المسمعي أن القاتل لا توية له؛ لقول الله: { من قتل نفسا بغير نفين أو فسادر فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا (المائدة: 32)، فهو من الناس، فقد قتل نفسه، فكيف يتوب. قال: فقلنا له: أهو حي يأكل ويشرب؟ قال: قد قتل نفسه في حال، قلنا: إنما قال الله: فكأنما [المائدة: 32)، ولم يقل: (قد كان). قال: (كأنما) هو مثل (كان).

قال: وزعم أن هذا قول مسمع.

قال جعفر: وهم يرون صلاة الجمعة مع كل بر وفاجر ومنافق، ويحتخون بالآية في ذكر الجمعة، وكذلك من رأينا من البكرية.

قال: وزعم أبو غبيد هذا أن صاحب الكبيرة منا هو منافق، غير كافر، فإذا مات سئي كافرا وهو مؤمن في حياته بالإقرار؛ لأن الله عز وجل ناداء بالإيمان في حياته، وكانت عليهم أحكام المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه. وقال: وماتوأ وهم كفرور} [التوبة: 125)، وتزهق أنفسهم ولهم كفرون [التوبة: 80]، فكذلك صاحب الكبيرة ما دام حيا فهو مؤمن بالإقرار منافق بالعمل، فإذا مات سميناه كافرا.

صفحة ٥٢٦