121 7 *7/1مم ر:

ومعه ثا 415 يوره اعنين دداياوادايت

صفحة ١

============================================================

كتاب المقالات ومعه عيون المسائل والجوابات لأب القاسم عبدالله بن احمد بن محمود البلخي حققه: أ د. حسين خانصو آ. د راجح كردى د. عبدالحميد كردى الطبعة الأولى : 1439ه - 2018م جيع الحقوق محفوظة باتفاق وعقدع قياس القطع: 2417 الرقم المعياري الدول: 978-606-9437-22-6 :158/7 ل الناشر: 3ل 4 مترعد 151 81 666108 05/15600/عل289.

61666:(290)2164740960/1910-1916 1 الموزع: دارالفثح للدراسات "النش د ماتف: 009694646199) فاك:009664646199) جوال:609621222926467) ص:1979 عقان 11118 ااردن 1769dالبريد الالكتروتي: 5115481.628ق الموقع عاى الشبكة الإلكترونية: 7755252067 الدراسات المنشورة لا تعير بالضرورة عن وجهة تظر الناشر جيع الحقوق محفوظة لايسمح يإعادة إصدار هذا الكتاب أو أي جزء منه أو تخزينه في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال دون إذن خطي سابق من الناشر.

1659266996 1161 2 415 696 10 6666 79616 ا4 91966962995696 565 66266r 66626 6607 7 1501675

صفحة ٢

============================================================

9 4 7 لو4107

ومعه وو72 ثا 6با ~~ا94 ر اى س7 لابي القاسوعبدالله بن أحمد بن محمود البلخي المتوفى سنة 319ه أاقده كتاب في فرق المستلمين يحقق لأول مرة عن نتخة عتيقة فرددة حققه أ. د. حسين خانصو ا. د. راجح كردي د. عبدالحميد كردي 2 درلفتە ب صترع

صفحة ٣

============================================================

سم ليا1

صفحة ٤

============================================================

بشالله البم ال مقدمة التحقيق الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل: فان من أهم المسائل التي يهتم بها أهل العلم، هي مسائل أصول الدين، وما يشتغل به من العقائد، وكذلك النظر في مسائل أهل الفرق الإسلامية، التي اشتغل فيها العلماء منذ القرون الأولى واهتموا بالتصنيف فيها، وغرفت هذه المصنفات باسم "المقالات" من أهل الفرق الإسلامية، أو غير الإسلامية.

وكتابنا هذا الذي بين أيدينا هو من أهم هذه المصنفات المتقدمة التي تركها لنا العلماء، وهي تنقل لنا آراء أهل الفرق ومعتقداتهم، وأسماء الفرق ورؤسائهم واهم حجچهم.

وإن كان كتاب مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين للأشعري قد ذاع صيته، إلا أن كتاب المقالات للبلخي، هو الأسبق منها، وإن كان الأشعري يعرض مقالات أهل الفرق، وهو يمثل أهل السنة، فإن الكعبي يعرض في كتابه مقالات أهل الفرق، وهو معتزلي ورأسن في هذا المذهب الفكري المشهور.

صفحة ٥

============================================================

قالات البلى وتأتي أهمية هذا الكتاب كونه مصدرا علميا، نقل عن كتب سابقة عنه، ليست موجودة لدينا اليوم، مثل كتاب زرقان، وكتاب آبي عيسى الوراق، و كتاب محمد بن عيى الملقب ببرغوث.

وهذه الكتب على رأي البلخي مفيدة وكافية في هذا الموضوع، لكن كان مقصد البلخي فيما جمعه في كتابه أن يكون أوسع وأشمل، فيجمع تلك الاختلافات التي دارت بين أهل القبلة؛ لذا كان كتابه مرجعا لجميع من كتب في تاريخ الفرق والمقالات، خاصة وأنه يتناول مسائل لم يعرضن لها من سبقه من المصنفين؛ لذلك فهو يغني عنها جميعا، فأصبحت الحاجة إلى كتاب البلخي حاجة ملحة.

هذا ومما يميز كتاب البلخي أن مصنفه يمتلك موضوعية علمية، تجلت فيما أورده من عناوين المصنفات التي أفاد منها، أو أسماء الرجال الذين أخذ عنهم..: كما أن كتابه يعد مرجعا مهما في نقل آراء شيخه أبي الحسين الخياط؛ إذنقل عنه مشافهة، ومراسلة، وأبو الحسين إمام المعتزلة في زمانه، مشهور باطلاعه وسعة معرفته في تاريخ مذاهب المعتزلة المختلفة.

يقول القاضي عبد الجبار: لوهو من أحفظ الناس باختلاف المعتزلة في الكلام وأعرفهم بأقاويلهم"(1). وكان تأليف كتاب البلخي هذا في بغداد تحت اشراف أستاذه الخياط لما ابتدأ في تأليفه، ولما فارق أستاذه وسافر إلى بلده بلخ، لم تنقطع الاستفادة منه، فقد بقي على تواصل معه بالمراسلة، فكثيرا ما أرسل إليه يسأله على المسائل المقررة، ورد عليه مراسلة.

(1) فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار، (ص 297).

صفحة ٦

============================================================

مقدمة التحقيق كما أن البلخي كان يضيف على ما ذكره السابقون إضافات لم يقفوا عليها، فمثلا كانت توجه إليه أسئلة حول آراء بعض المذاهب، فكان يراسل أصحاب هذه الآراء أنفسهم ويسألهم عنها.

والبلخي خبيؤ في الاختلافات بين المذاهب كما ذكر في ترجمته: ويقول عنه ياقوت الحموي: "وناهيك من فضله وتقدمته إجماع العالم على حسن تآليفه من الكتب الكلامية، وتصانيفه الحكمية التي بذت أكثر كتب الحكماء، وصارت ملاذا للبصراء، وعمدة للأدباء، ونزهة في مجالس الكبراء التي هي أشهر في ديار العراق منها في ديار خراسان. وأئمة الدنيا مولعون بها، مغرمون بفوائدها..."(1).

ويقول القاضي عبد الجبار عنه: "وكان أبو علي يفضل البلخي على أستاذه أبي الحسين"(2).

وربما أجاب البلخي في كتابه عن آراء أهل الكلام ومذاهبهم إلى زمانه - القرن الثالث الهجري- ويتناول الآراء ووجهات النظر التي شهدها بنفسه، وكذلك الاختلافات التي ظهرت في زمانه، وأفرد بالذكر بعض المواضيع تحت عناوين وهذا الكتاب يعطينا صورة ملخصة عن الفكر الإسلامي في القرون الثلاثة الأولى، سواء فيها الموضوعات التي كانت محل النزاع؛ لذلك لا يعتبر مصدرا فقط للموضوعات التي كانت محل النزاع في تلك الفترة؛ بل إنه يعتبر أيضا مصدرا للمواضيع التي لم تناقش والتي لم يتم تناولها في ذلك الوقت. ونجد أن الكتاب لم يتضمن المواضيع التي اشتهرت في القرون التي بعده، مثل: مسألة المهدي، ونزول (1) معجم الأدباء للحموي، (1491/4).

(2) فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار، (ص 297).

صفحة ٧

============================================================

مقالات البلخي عيسى عليه السلام، وأشراط الساعة، وكرامات الأولياء، وكذا لم يرد ذكر الأسماء التي اشتهرت بعد هذا التاريخ مع أنهم معاصرين له. ومن الأمور بالغة الأهمية التي تستحق الوقوف عندها أن البلخي لم يتطرق في كتابه إلى الرد على الأشعري والماتريدي بالرغم من أنهما كانا معاصرين له، وقاما بمعارضته والرد عليه.

ومما يميز هذا الكتاب أنه كان واسعا في شمول الفرق الإسلامية، وذكر نزاعات الجماعات التي لم يكن من الممكن أن تكون فرقا، مثل: ضرار، وجهم.

فلذلك لا يعذ هذا الكتاب مصدرا خاضا بالمعتزلة، بل هو مصدر شامل لجميع جماعات المسلمين: وأخيرا، فإن من أهم مميزات هذا الكتاب أنه كتب بأسلوب سهل سلس، بعيد عن التعقيد والغموض، وكان جديرا بالتقدير والثناء، وذلك لنزاهته واتباعه المنهج المحايد والموضوعي في تناول المسائل، فقد كان أحيانا يعبر عن رأيه بقوله: "وإلى هذا أذهب". ومن الجدير بالذكر أيضا أنه يقول: "فرق أهل القبلة" عوضا عن "فرق الإسلامية".

كما وحرص المؤلف على نقل آراء المخالفين حتى لو كانت قبيحة بشكل محايد، قائلا عن نقل آراء المخالفين له: "... لأن المراد هو وصف المقالات، وأتا لا نستقبح حكاية وصف مقالاتهم، فكذلك لا نستقبح حكاية ما حكوا. وإذا وجدنا لأصحابنا أو غيرهم عبارة سيئة حكيناها على وجهها ولم نتكلف عبارة غيرها، إذ كنا إنما قصدنا الانتفاع بهذا الكتاب والنفع دون المفاخرة بحسن وصفه".

ويقول أيضا: "ولهم حجج كثيرة لم يجز أن نأتي عليها؛ لأن كتابنا هذا ليس كتاب محاجة، وإنما أردنا أن نذكر جملة".

صفحة ٨

============================================================

مقدمة التحقيق وعندما كان يشرح نشأة كل فرقة وآراءهم وطبقاتهم بما فيهم المعتزلة أيضا - أصحاب مذهبه - لم يصفهم بأنهم الفرقة الناجية أو أن غيرهم هم فرق الضلال مثل ما فعله البغدادي في "الفرق بين الفرق"، وغيره من كتب تاريخ الفرق، ولم يمدح أي فرقة مثل ما فعله القاضي عبد الجبار وابن المرتضى اللذان كتبا في الموضوع نفسه، واستفادا من كتاب البلخي؛ لذلك وصف ابن المرتضى هذا الكتاب بأنه مجرد عن الحجج وبيان الصحيح والفاسد في المقالات التي تناولها(1).

بين يدي نشر هذا الكتاب: ولا بد من الإشارة هنا أن أول من وقف على مخطوط هذا الكتاب ونشر قطعة منه في ذكر الاعتزال، هو الأستاذ فؤاد سيد، وذلك في كتابه فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، الذي نشره ابنه أيمن فؤاد سيد بعد وفاته سنة (4 197م).

وكان الأستاذ فؤاد سيد وقف عليه سنة (1952م)، أثناء زيارته لليمن للكشف عن مخطوطات المعتزلة، وأثناء زيارته هذه اكتشف هذا المخطوط في خزانة أحد علمائها(2). وقال ابنه الأستاذ أيمن: ويحتمل أنه تكون نسخة منها في صنعاء اليمن... وذكر أن والده استنسخها، ونقل وصفها عن أبيه بقوله: إنها كثيرة القطع والخروم.

ثم ذكر اسم ناسخها وتاريخ نسخها، الذي يدل على أنها هي نسختنا التي اعتمدنا عليها في التحقيق.

وفي مقدمة الكتاب في موضع آخر قال الأستاذ أيمن: لاهذا الجزء الذي (1) المنية والأمل، (ص44).

(2) أيمن فؤاد، مقدمة فضل الاعتزال، (ص 27، 31).

صفحة ٩

============================================================

مقالات البلخي حققه الوالد للبلخي هو باب ذكر المعتزلة من كتاب لامقالات الإسلاميين"...(1) وهي نسخة مخطوطة اكتشفها الوالد رحمه الله في اليمن أثناء زيارته الأولى لها سنة (1952م )، وقام بتحقيقها، ولكنه عاد وحقق "باب ذكر المعتزلة" منها مرة أخرى".

وفي هذا الكلام ما يشعر بالاضطراب فيه، إذ ذكر أولأ أنه يحتمل أن تكون نسخة منه في اليمن، ثم قال: استنسخها الواله وقال: قام بتحقيقها وعاد وحقق باب ذكر المعتزلة مرة أخرى: والذي أميل إليه أن الأستاذ فؤاد سيد وقف على هذه النسخة في اليمن، واستنسخ قسما منها وحققه ثم نشره ابنه أيمن عن الجذاذات التي تركها والده(2)، وفي تلك الجذاذات وصف تلك النسخة والله أعلم، إذ لو كان عنده بتمامه لوصفه وصفا أكثردقة، وكتب عنوان الكتاب ضمن فضل الاعتزال، (ص 61): ذكر المعتزلة من كتاب مقالات الإسلاميين، والصحيح أن اسم الكتاب: كتاب المقالات، وكما أنه قد فاته ذكر كتاب عيون المسائل والجوابات، وهو ملحق به. والله أعلم وبعد هذ الكلام نستطيع القول: إن الكتاب يطبع لأول مرة كاملا اليوم، حيث نقوم بنشر كتاب "المقالات"، ونلحق به: كتاب عيون المسائل والجوابات"، الذي هو الفن الخامس منه، فيكون كتاب المقالات تاما باذن الله، ونخرجه إلى الناس محققا بعد جهد كبير بذلناه في قراءة المخطوط الوحيد، وتقويم عباراته، والقيام بالخدمة الفنية اللائقة به.

علما أنه قد سبق أن نشرنا كتاب عيون المسائل والجوابات بمشاركة الأستاذ (1) وهو وهم منه؛ لأن البلخي لا يستخدم هذه الكلمة: "الإسلاميين).

(2) أيمن فؤاد مقدمة فضل الاعتزال، (ص 27).

صفحة ١٠