المقالات
============================================================
الفن الرابع: المقالات التي اختلف فيها أهل الملة 525 وزعم أن الله إذا علم أنه يتمها ويصليها فإنها طاعة، ولن يقدر العبد على قطعها؛ لأنه لو قطعها كانت الطاعة معصية، ولن يقدر أن يجعل الطاعة معصية.
وزعم أنه يريذ في الأول أن يأتي بالموصولات اللواتي هي عند الله، وهي موصولاث عنده في الصفة موصولاث عند الله في الصفة، فأراده أخرى للمقطوعات عند الله في الصفة الموصولات عنده.
قال: وزعم هشام أن الحق لا يصاب إلا من كتاب الله أو إجماع أو عقل.
قال: وزعم عبد الله بن عيسى البكري أن ناسا من المؤمنين يصيبهم سفع من الثاريوم القيامة على الصراط، ويجوز أن يدخلوا النار فيعذبوا فيها بقدر ذنوبهم الصغائر، ثم يردون إلى الجنة، وذلك يصاب علمه بالحديث.
وزعم أنه مشهور مستفيض قد قامث به الحجة.
قال: وزعم أن قوله: ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزفوب} [يونس: 62) خاص، وكذلك قوله: { وهم من فزع يوميذ * امثون} [النمل: 89)، وأن قوله: قل للزيين إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} (الأنقال: 38]، خاص في بعض الكفار، وأن قوله في الحديث المشهور: "وعزتي وجلالي منعت عبدي التوبة والإخلاص حتى يغرغر"، خاص في بعض التائبين.
قال: وزعم أن الله منع القاتل التوبة، ولم يكلفه الله ذلك ولا يستطيعة.
قال: وزعم أن الله فرض عليه الندامة والعزيمة على أن لا يعود، والإمكان من نفسه، وليس هذا له توبة. وفرض على الزاني أن يندم ويعزم ويستغفر ويخلص ذلك لله، وكذلك أمر القاتل، وهذا للزاني توبة، وليس هو للقاتل توبة إلا بشيء آخر من الإخلاص لا يدرى ما هو:
صفحة ٥٢٥