المقالات
============================================================
مقالات البلخي يقال: يا شيء اغفو لي، كذلك لا يقال: يا جسم اغفر لي. ولا يذهب إلى معنى. وزعم أنه لا يعبد معنى: قال: وزعم أبو حفصي الحداد أنه لا يدري أنه لعل الله لم يحتج على خلق غيره؛ لأنه لا يدري لعل الله عز وجل لم يضطر أحدا سواه.
قال: وزعم أن الأقاويل من الخلق ليست بخجة من بعضهم على بعضهم، ولا حجة إلا العلم يرد العلم.
قال: وزعم أنه لا يقايسن لهم حجة على أحد، وإنما يقايسن لعل الله يرزق علما.
قال: وزعم أنه إذا ادعى (1) على غيره علم اضطرار أن ادعاءه ليس بحجة عليه، وإن لم يدع ذلك ليجعله حجة على خصمه قال: وزعم أنه لا حجة لي على خضمي إلا فيما جامعه عليه بلسانه، وما خالفني، ولا حجة لي عليه.
قال: وقال أبو عبد الوحمن صاحب أبي الهذيل في مؤمن لقي مشركا: إنه حرام عليه قتله إلا أن تكون الحجة قد قامت على المشرك قبل ذلك، والحجة عنده خمسة فصاعدا إلى عشرين يضطؤ الله عند قولهم: هم أولياؤه في الغيب.
قال: وقال الأدمي: إن من قال: إن القرآن مخلوق وليس بمخلوق لا يكفو، وهما سواء قال: وقال الأدميي وجعفر بن مبشر: من قال له النبيي صلى الله عليه: قم (1) في الأصل: دعا.
صفحة ٥٢٢