523

============================================================

القن الرابع: المقالات التي اختلف فيها أهل الملة 523 فصل، فقال: لا، معاندا كافر، فإن أقر أنها عليه، وقال قولا لينا؛ أي: أكسل الشاعة ولا تخف علي، لم يكفز.

قال: وقالا: إن النبي صلى الله عليه إن قال لرجل: لا تزن، فزنى بين يديه لشهوة، لا لمعاندة؛ لم يكفو، وإن قال له : ناولني السيف حتى أدفع به عن نفسي، فإن هذا الكافر قد أقبل إلي يريد قتلي، فقال: لا تخف علي الساعة؛ لم يكفر.

ال وإن قال له مؤمن أو مسلم: أتقر بأني رسول الله، فسكت، لم يكفر.

قال: وزعم اللهبئ أن المتأؤلين كالخوارج والمرجئة إذا لم يعلموا أن الحق في خلاف قولهم معذورون.

قال: وزعم أن أهل النظر منهم المتحرون والمحتجون، عارفون بباطل مايقولون.

قال: وزعم أن من عقد على طاعة الله ثم عصى فقد نقض العقد، ولا يؤمن إلا بالعقد، فمن نقض فحاله في النقض حاله في الابتداء.

قال: وزعم أن من قال: لا إله إلا الله، فمعناها: لا أعبد إلا الله ولا أطيع غير الله، فمن أطاع غير الله فقد كذب في مقالته: لا إله إلا اللف وإن قالها بلسانه وقلبه عاقد على أن يعصيه فقوله باطل.

قال: والمجبرة( يعلمون أنهم يستطيعون. قال: وقال أبو الهذيل: آخرما (120/1] قال في الحركة: إنه يجوز أن يراها بعينه ويجهلها بقلبه، وإنما يعلمها باكتساب ويعلم أنها غير المتحركة، وأنها حادثة وليست بجسم باكتساب. وكذلك قال في اللون، لم يكن ينبغي أن يجعل ذلك الحكاية في الشنيع من الأقاويل.

صفحة ٥٢٣