المقالات
============================================================
مقالات البلخي قال: وقال برغوث فيما بلغني عنه أن يأمر الله بالكذب كما نهى عن الصدق، فقيل له: إن بين الصدق والكذب منزلة وهي سكوث، فانقطع.
قال جعفر بن حرب: وزعم قثم أن النجار كان يقول: إني أريد أن أقول بقول حفص الفرد في الاستطاعة، لأنه قول حسن. قال: وقال ذلك بين يدي ريالويه(1) وغير واحد.
قال: وزعم أبو حفص القاضي في منزل قثم بن جعفر العباسي وابن كامل أن...(2) كان يقول: إن إدراك الحواس فغلي؛ لأنه يجوز أن لا أفعله، وكذلك وجود حرارة النار وبرد الملح.
قال: وزعم ابن كامل أنه قرأ في كتاب لعبد الله بن يزيد الإباضي عند المريسي: أن الله منع الكفار قوة الإيمان نظرا لهم لأنه لو قواهم لم يؤمنوا فصار يكون أشد لعذابهم.
قال جعفر : حدثنا بهذا ابن كامل في منزل إبراهيم بن السندلي بين يدي العباس وأبي حفص وغيره.
المقطوغ والموصول: قال هشام بن عمر الفوطي: إن رجلا لو ابتدأ صلاة الظهر بنية صادقة ل ووضوء سابغ، وهو عازم على أن يتم الصلاة ويؤديها كما أمر بها، ثم قطعها، أن ما مضى من صلاته معصية.
وقال جميع أهل النظر خلاف ذلك.
(1) كذا في الأصل.
(2) لم تتضح لنا الكلمة!
صفحة ٥١٤