المقالات
============================================================
القن الرابع: المقالات التي اختلف فيها أهل الملة ثم عادوا ناسا، ثم إذا ماتوا صارث أرواخهم في حواصل الطير، ثم يعودون ناسأ يوم القيامة.
وحكى الجاحظ عن إبراهيم النظام أنه كان يقول: إن الله يخلق السماء وسائر المخلوقات في كل وقت ليس على أن يقيمها ثم يعيدها. وأصحابنا يضعفون هذه الحكاية عن إبراهيم، على أنه قد حكي عن قوم في خلق الله لما سمع من العباد من القرآن ما يقرب من هذا.
وقال الحسين النجار: إن قطب الوحى يتحرك ولا ينتقل، فأوجب أن الحركة غير النقل، مع إقراره أتها في مواضع كثيرة.
وقال الحسين: إنه لا يبالي بأن يقول: إن خلق الشيء غير الشيء أو هو الشيء وقال بعض المجبرة: إنه لم يسمع بمسألة في الجزء إلا قاطعة.
وقال خالويه- فيما حكى جعفربن حرب -: إن الناس في الآخرة مأمورون ومنهئون في جميع أحوالهم، مطيعون وعاصون، يزدادون ثوابا وعقابا بطاعتهم ومعصيتهم قال جعفو: وزعم خالويه وأبو حفص أن تارك الحج المقيم ببغداد في يوم عرفة مأمور أن يكون في ذلك الوقت بعرفات، فإذالم يفعل فهو عاص، وكذلك أهل عرفات منهئون في ذلك الوقت عن ترك وقوفهم بعرفات/.(117 قال: وأخبرني من سمع مجبرا واحتجوا عليه بآي القرآن، فاحتج المجبر بآي أخر، فقيل: أترى أن الذي أتيت به وتلوته ببعض ما تلؤنا، فقال: لا ولكن إذا خلط ربنا علينا فلا بد لنا من أن نخلط عليكم.
صفحة ٥١٣