المقالات
============================================================
مقالات البلخى ابن عطاء وكل المعتزلة فيما أرى والشيعة وكثير من المرجئة: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أفضل منه في كل حال قبل أحدائه وبعدها.
وقال الحسن البصري وبعض المرجئة والحشوية كلها: بل عثمان أفضل وحكى الجاحظ عن عمرو بن غبيد أنه كان يفضل عثمان على أمير المؤمنين عليك رضوان الله عليه.
القول في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبي بكر وغمر ونظائرهم من الضحابة: قال أهل الإمامة وأكثر الزيدية: نشهذ على نقاء سيرة سر أمير المؤمنين علي وطهارتها من جهة اليقين لا يجوز غير ذلك، قالوا: والقول به دين، ولا نشهذ لأحد غيره بمثل ذلك إلا أهل الإمامة، فإنهم يقولون: نشهد على الله في كل الأئمة إلى يومنا هذا، أو من يأتي بعد.
وحكى الجاحظ عن عمرو بن غبيد أنه كان يشهد على نقاء سريراتهم وذكر اعتلالهم في ذلك.
وقال سليمان بن جرير من بين الزيدية: إنه قد صح من طريق الروايات التي لا نكذب بنقلها عنده: إن أمير المؤمنين عليا كان طاهر السريرة، فإنه لم يكن يجوز أن تقوم الشهادة عليه بضلال، وليس معرفة ذلك بدين، وليس يجب على الناس علمه، لأنه إنما صح من طريق الرواية، وما صح من طريقها لم يكن علمه فرضا على الناس.
صفحة ٤٣٦