المقالات
============================================================
مقالات البلخي قال: ثم اختلف المثبتون للمعارف أفعالأ غير فاعليها في حقائق ما بينها(1)، أو معانيها، مع أنهم(2) أنها معنى ثالث غير الله وغير الإنسان حادث ثم كان.
قال: فقالث طائفة : هي الفعل المدرك للأشياء على ماهي عليه( في حقائق المعنى، وكذلك يزعم هؤلاء أن الحواس هي العلم بما يدرك الناسن، فإذا عقل الإنسان شيئا قد كان عقله وأحس شيئا بأحد الحواسن الخمسة قد كان أعرض عنه وجهله فعرفه بعد الجهل بالحواس، كان وجدانه إياه أو بالعقل صار عقله وحسياته التي بها أدرك الشيء على ما هو عليه علما له به من غير أن يحدث في العقل عند وجود الشيء على ماهو عليه تغيير أو في الحاسة تبديل.
وقبل أن يفعل الشيء أو يحسه بإحدى الحواسن، فليس للعقل والحاسة اللذين بهما أدرك له علما له به قال: وقالث طائفة : بل العلم هو الإنسان وجميع الأسباب من جميع الأشياء التي لا يكون العلم موجودا حتى يكون كذلك هو العلم.
قال: وقالث طائفة: بل المعرفة حركة في القلب عند وجود الشيء كما وجده وعرفه.
قال: وقالت طائفة : بل المعرفة سكون القلب إلى(3) الشيء وجده كما أحسه وعمله.
قال: وقالث طائفة: بل المعرفة استبانة الأشياء على ما هي عليه في (1) في الأصل: بينهما.
(2) كذا في الأصل، ولعل في العبارة سقطا.
(3) في الأصل: إلا.
صفحة ٤١٠