470

Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

ناشر

دار طيبة الخضراء

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

اصناف
The Recitation
•
علاقے
مصر
١ - قوله تعالى: ﴿فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٥] (^١).
٢ - وقوله تعالى: ﴿هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [الروم: ٢٨] (^٢).
واختلفت في قطع: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [المنافقين: ١٠]، والعمل على القطع في المواضع الثلاثة في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٣)، وعلى وصل ما عدا الثلاثة، نحو: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ [البقرة: ٣]، ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ [يس: ٤٧]، ﴿فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ﴾ [الطلاق: ٧].
وقول الناظم: (مِمَّنْ كَمِمَّ فَصِلْ)؛ أي: اتفقت المصاحف على وصلِ ﴿مِن﴾ الجارة بـ ﴿مَن﴾ الموصولة حيثما وقعت؛ نحو: ﴿مِمَّنْ مَنَعَ﴾ [البقرة: ١١٤]، ﴿مِمَّنِ افْتَرَى﴾ [الأنعام: ٢١]، ﴿مِمَّنْ كَذَبَ﴾ [الزمر: ٣٢]، ﴿مِمَّنْ دَعَا﴾ [فصلت: ٣٣]، ووافق الناظم على هذا الإمام الداني، وأبو داوود، والشاطبيُّ، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٤).
واتفقت المصاحف على وصل ﴿مِن﴾ الجارة بـ ﴿مَا﴾ الاستفهامية حيثما وقعت؛ نحو: ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ [الطارق: ٥]، ووافق الناظم على هذا الإمام الداني، وأبو داوود، والشاطبيُّ، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٥).

(^١) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٢٤، والمقنع: ٢/ ٢٠٣، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٩٩، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤١.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٣، وذكر الخلاف بين الفصل والوصل في مختصر التبيين: ٤/ ٩٨٦ - ٩٨٧.
(^٣) بخلفٍ عن الداني في المقنع: ٢/ ٢٩٣، وبالقطع بلا خلاف عند الإمام أبي داوود في مختصر التبيين: ٥/ ١٢٠٦، ودليل الحيران: ٣١٤، وسفير العالمين: ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣، وبيان الخلاف والتشهير: ٧٢.
(^٤) انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٤، ومختصر التبيين: ٢/ ١٨٢، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤٢، ودليل الحيران: ٣٣٠ - ٣٣٢، ولم يذكره في سمير الطالبين.
(^٥) انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٤، ومختصر التبيين: ٢/ ١٨٢، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤٢، ودليل الحيران: ٣٣٠ - ٣٣٢، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٨.

1 / 511