471

Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

ناشر

دار طيبة الخضراء

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

اصناف
The Recitation
•
علاقے
مصر
وقول الناظم: (عَمَّن لَدَى النُّورِ ثُمَّ النَّجْمِ قَدْ فُصِلَا)؛ أي: اتفقت المصاحف على قطع ﴿عَن﴾ عن ﴿مَنْ﴾ الموصولة في موضعين (^١)، وليس في القرآن الكريم غيرهما، لا بالقطع ولا بالفصل:
١ - قوله تعالى: ﴿وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ﴾ [النور: ٤٣].
٢ - قوله تعالى: ﴿عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا﴾ [النجم: ٢٩].
وقول الناظم: (عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ)؛ أي: اتفقت المصاحفُ على قطعِ ﴿عَنْ﴾ عن ﴿مَا﴾ الموصولة في قولِه تعالى: ﴿فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأعراف: ١٦٦] (^٢).
ووصلت باتفاق فيما عدا هذا الموضع؛ نحو قوله تعالى: ﴿وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ﴾ [المائدة: ٧٣]، وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [القصص: ٦٨].
تنبيه:
١ - قال الناظم في شرحه على الجميلة: «ولم يُقْطَعْ في كتاب الله ﷿ غيره، فَحُصِرَ القطع فيه، فَفُهِمَ منه وَصْلُ الباقي» (^٣).
٢ - قَيَّدَ الناظم هذا الموضع بقوله: (نُهُواْ)، وذلك احترازًا عن الخالي منها.

(^١) انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٩، ومختصر التبيين: ٤/ ١١٥٥، ولم يذكر أبو داوود موضع [النور: ٤٣]، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤٤، ودليل الحيران: ٣١٦، وسفير العالمين: ٢/ ٤٢٥.
(^٢) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٢٣، والمقنع: ٢/ ٢٠٤ - ٢٠٦، ومختصر التبيين: ٣/ ٤٥٤، ٥٨١، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤٥، ودليل الحيران: ٣١٦، وسفير العالمين: ٢/ ٤٢٤.
(^٣) انظر: جميلة أرباب المراصد: ٦٦٧.

1 / 512