428تبیان فی اقسام قرآنالتبيان في أيمان القرآنIbn al-Qayyim al-Jawziyyah - 751 ہجریابن القيم الجوزية - 751 ہجریایڈیٹرعبد الله بن سالم البطاطيناشردار عطاءات العلم (الرياض)ایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)پبلشر کا مقامدار ابن حزم (بيروت)اصنافQuranic Sciences and Exegesis•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوکواختاره الفرَّاء (^١).وعلى هذا فَسُمِّيَ القرآنُ "نَجْمًا"؛ لتفرُّقِهِ في النزول، والعرب تُسمِّي التفرُّقَ: تَنَجُّمًا، والمفرَّقَ: مُنَجَّمًا. ونُجُوم الكتابَةِ: أَقْسَاطُها، وتقول: جعلتُ مالي على فلانٍ نجومًا منجَّمَةً كلَّ نجمٍ كذا وكذا.وأصل هذا أنَّ العرب كانت تجعل مطالعَ منازل القمر ومساقطَها مواقيتَ لِحُلُول دُيُونها وآجالها، فيقولون: إذا طلع النَّجمُ - يريدون (^٢) "الثُّرَيَّا" - حَلَّ عليك الدَّينُ. ومنه قول زهير (^٣) في ديةٍ جُعِلَت نجومًا على العاقلة:يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَومٍ غَرَامَةً ... ولم يُهَرِيقُوا بَينَهُمْ مِلْءَ مِحْجَمِثُمَّ جُعِلَ كلُّ تنجُّمٍ (^٤) تفريقًا؛ وإن لم يكن موقَّتًا بطلوع نجم.وقوله تعالى: ﴿هَوَى (١)﴾ - على هذا القول - أي: نَزَلَ من عُلُوٍّ إلى سُفْلٍ.قال أبو زيد (^٥): "هَوَتِ العُقَابُ تَهْوِي هَوِيًّا - بفتح الهاء -: إذا= والله أعلم.انظر: شرح النووي على "صحيح مسلم" (١٥/ ٩٩ - ١٠٠)، و"الفتح" (٧/ ٧٥٧ - ٧٥٨).(^١) انظر: "معاني القرآن" (٣/ ٩٤).(^٢) "يريدون" ملحق بهامش (ك).(^٣) "ديوان زهير بن أبي سُلْمى" (٨٠).(^٤) في (ك): تنجُّم كل.(^٥) هو سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري، إمام النحو والعربية، ثقةٌ ثبتٌ، من أهل البصرة، كان كثير السماع من العرب، وفي كتبه عنهم ما ليس =1 / 358کاپیاشتراکAI سے پوچھیں