والمقسَمُ عليه - ها هنا - حالُ النَّفْس الإنسانية، والاعتناءُ بها، وإقامةُ الحَفَظَةِ عليها، وأنَّها لم تُتْرَك سُدىً، بل قد أُرْصِدَ عليها من يحفظ عليها أعمالها ويحصيها، فأقسَمَ - سبحانه - أنَّه ما من نفسٍ إلا عليها حافظٌ من الملائكة (^٥)، يحفظ عملَها وقولَها، ويحصي ما تكسب من
(^١) في جميع النسخ: بالمغارب، والتصحيح من الديوان.
(^٢) "ديوانه" (٤٥٢).
(^٣) المشهور أن أول من طرد الخَيَال هو: طَرَفَةُ بن العبد، حيث قال: