227تبیان فی اقسام قرآنالتبيان في أيمان القرآنIbn al-Qayyim al-Jawziyyah - 751 ہجریابن القيم الجوزية - 751 ہجریایڈیٹرعبد الله بن سالم البطاطيناشردار عطاءات العلم (الرياض)ایڈیشنالرابعةاشاعت کا سال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)پبلشر کا مقامدار ابن حزم (بيروت)اصنافQuranic Sciences and Exegesis•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوکفصلومن ذلك إقسامُه - سبحانه - بـ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١)﴾ [الطارق: ١]، وقد فسَّره بأنَّه ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣)﴾ الذي يثقُب (^١) ضَوؤُه.والمراد به الجنس لا نجمٌ معيَّنٌ، ومن عيَّنَهُ بأنَّه "الثريَّا"، أو "زُحَل": فإن أراد التمثيل فصحيحٌ، وإن أراد التخصيص فلا دليل عليه (^٢).والمقصود أنَّه - سبحانه - أقسَمَ بالسماءِ ونُجُومِها المضيئة، وكلٌّ منها (^٣) آيةٌ من آياته الدَّالَّةِ على وحدانيته.وسمَّى "النَّجمَ": طارقًا؛ لأنَّه يظهر بالليل بعد اختفائه بضوء الشمس، فشُبِّهَ بالطارق الذي يطرق النَّاسَ أو أهلَهُ ليلًا.قال الفرَّاء: "ما أتاك ليلًا فهو طارق" (^٤).وقال الزجَّاج، والمبرِّد: "لا يكون الطارق نهارًا" (^٥).ولهذا تستعمل العرب الطُّرُوق في صفة الخَيَال كثيرًا، كما قال ذو الرُّمَّة (^٦):(^١) الثاقب: المضيء الذي يثقب بنوره وإضاءته ما يقع عليه.انظر: "مجاز القرآن" (٢/ ٢٩٤)، و"مفردات القرآن" للراغب (١٧٣).(^٢) انظر: "زاد المسير" (٨/ ٢٢٣)، و"المحرر الوجيز" (١٥/ ٣٩٦)، و"الجامع" (٢٠/ ١).(^٣) في (ح) و(م): منهما.(^٤) "معاني القرآن" (٣/ ٢٥٤).(^٥) "معاني القرآن" للزجَّاج (٥/ ٣١٠)، وانظر: "الوسيط" للواحدي (٤/ ٤٦٤).(^٦) "ديوانه" (١/ ١٩١).1 / 157کاپیاشتراکAI سے پوچھیں