مسألة 4 : لو اشترى شيئا سلفا لم يجز بيعه قبل حلول الاجل لا على البائع ولا على غيره ، سواء باعه بجنس الثمن الاول أو بغيره ، وسواء كان مساويا له أو أكثر أو أقل ، ويجوز بعده سواء قبضه أم لا ، على البائع وغيره بجنس الثمن وغيره ، بالمساوي له أو بالاقل أو الاكثر ما لم يستلزم الربا .
مسألة 5 : لو دفع المسلم إليه إلى المشتري بعد الحلول الجنس الذي أسلم فيه وكان دونه من حيث الصفة أو المقدار لم يجب قبوله ، وإن كان مثله يجب القبول كغيره من الديون ، وكذا إذا كان فوقه من حيث الصفة بأن كان مصداقا للموصوف مع كمال زائد ، وفى غير ذلك فالظاهر عدم وجوبه ، كما إذا أسلم فى الفرس الشموس وأراد إعطاء المرتاض ، وكذا إذا كان أكثر منه بحسب المقدار لم يجب قبول الزيادة .
مسألة 6 : إذا حل الاجل ولم يتمكن البائع على أداء المسلم فيه لعارض من آفة أو عجز له من تحصيله أو إعوازه فى البلد مع عدم إمكان جلبه من غيره إلى غير ذلك من الاعذار حتى انقضى الاجل كان المشتري بالخيار بين أن يفسخ ويرجع بثمنه ورأس ماله ، ويصبر إلى أن يتمكن البائع من الاداء ، وليس له إلزامه بقيمته وقت حلول الاجل على الاقوى .
القول فى المرابحة والمواضعة والتولية ما يقع من المتعاملين فى مقام البيع والشراء على نحوين : أحدهما أن لا يقع
صفحہ 513
[المقدمة والتقليد]
كتاب الشفعة والصلح والاجارة
كتاب الصلح
كتاب الاجارة وهى إما متعلقة بأعيان مملوكة من حيوان أو دار أو عقار أو متاع أو ثياب
كتاب الجعالة وهى الالتزام بعوض معلوم على عمل محلل مقصود ، أو هى إنشاء الالتزام به ،
كتاب العارية
كتاب الوديعة
كتاب المضاربة
كتاب الشركة وهى كون الشى ء واحد لاثنين أو أزيد ، وهى أما فى عين أو دين أو منفعة أو
كتاب المزارعة
كتاب المساقاة وهى المعاملة على أصول ثابتة بأن يسقيها مدة معينة بحصة من ثمرها وهى عقد
كتاب الرهن
كتاب الضمان
كتاب الوكالة وهى تفويض أمر إلى الغير ليعمل له حال حياته أو إرجاع تمشية أمر من الامور
كتاب الاقرار
كتاب الهبة
كتاب الوصية
كتاب الغصب
كتاب الخلع والمباراة
كتاب الظهار الذي كان طلاقا فى الجاهلية وموجبا للحرمة الابدية ، وقد غير شرع الاسلام