شرح توحید الصدوق
شرح توحيد الصدوق
والعلوي، وأحد من السيف إذ المرور أو الجواز على ذلك لا يسع الا مع احتمال المشاق ومخالفة النفس والهوى، وهو وإن كان أدق من الشعر في حق جماعة إلا انه عريض في حق آخرين [1] وفي الخبر: «ان الصراط يظهر يوم القيامة متنه [2] للأبصار على قدر نور المارين عليه» [3] وفي القرآن: نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [4] وورد: أن «من الناس من يجوزه كالبرق الخاطف، ومنهم من يجوزه كالفرس السابق، ومنهم من يمر عليه كالرجل الساعي، ومنهم من يمر حبوا مرة على وجهه ومرة على يديه، فإذا جازوا الصراط تطايرت الكتب» [5] .
وأما مقامات الصراط، فهو سبعة جسور [6] في الخبر المشهور: ففي الجسر الأول يسأل عن الوضوء، وفي الجسر الثاني عن الصلاة، وفي الثالث عن الزكاة، وفي الرابع عن الصيام، وفي الخامس عن بر الوالدين، وفي رواية عن الحج وفي السادس عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي السابع عن الإحسان الى العيال. وورد: أن تلك الجسور غابت في جهنم مقدار أربعين ألف عام وجهنم يلتهب بجانبيها، وعلى الجسور حسك وكلاليب وخطاطيف، وعلى كل جسر منها عقبة مسيرة ثلاثة آلاف عام صعودا، وألف عام استواء، وألف عام هبوطا» [7] وفي خبر سلمان رضي الله عنه: «ان على الصراط ثلاث قناطير: القنطرة الأولى
صفحہ 547