464

وكان هذا موجودا قبل الإسلام كما ترويه كتب السير والتواريخ (1).

وقد رد القرآن الكريم على هذه المقالة وهذا الزعم إذ قال تعالى : « ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون » (2) كما رد ايضا تهمة السحر ، والكذب والافتراء والشعر إذ قال تعالى وهو يصف المتهمين تارة بالكفر واخرى بالظلم : « وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب » (3).

وقال تعالى : « وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا » (4).

وقال سبحانه متعجبا منهم : « قالوا إنما أنت من المسحرين » (5).

وقال تعالى : « وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون » (6).

وقال سبحانه : « وما صاحبكم بمجنون » (7).

وقال عز وجل : « فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون » (8).

وقال تعالى : « قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون » (9).

وقال تعالى : « أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله » (10).

وقال سبحانه : « وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا » (11).

وقال سبحانه : « أفترى على الله كذبا أم به جنة » (12).

وقال تعالى : « أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون » (13).

وقال تعالى : « وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقران مبين » (14).

وربما وصفوا القرآن بانه اضغاث احلام فردهم سبحانه بقوله.

« بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر » (15).

صفحہ 472