نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ناشر
مؤسسة اسماعيليان
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1410 ہجری
پبلشر کا مقام
قم
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
العلامة الحلي (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ناشر
مؤسسة اسماعيليان
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1410 ہجری
پبلشر کا مقام
قم
رجل صافح مجوسيا؟ فقال: يغسل يده ولا يتوضأ (1). وكذا قال الباقر (عليه السلام) في مصافحة اليهودي والنصراني (2).
ونعني بالكافر كل من خرج عن ملة الإسلام، أو انتحله وجحد ما يعلم ثبوته من الدين ضرورة، سواء كان كافرا أصليا أو مرتدا.
والخوارج والغلاة والناصب، وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت (عليهم السلام) أنجاس.
والأقرب في أولاد الكفار التبعية لهم.
ولو تاب المرتد عن فطرة لم تقبل توبته، بل يجب قتله (3). وهل يخرج عن النجاسة إشكال. ولو أسلم طهر، لزوال المقتضي. وما باشره برطوبة حال كفره نجس يجب غسله وإن كان ثوبه الذي أسلم فيه. وأما الرطوبة التي عليه حال الكفر (4)، كالعرق والبصاق قبل انفصاله عنه، فالأقرب الطهارة، لأنه قبل الانفصال كالجزء منه.
وأواني الكفار وثيابهم طاهرة ما لم يعلم مباشرتهم لها برطوبة، للأصل.
وهنا مسائل:
الأول: السباع كلها طاهرة، وكذا باقي الحيوانات عدا الكلب والخنزير والكافر للأصل، وكذا لعابها عرقها وسائر رطوبتها عدا البول والغائط والمني، وقد سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أيتوضأ بما أفضلت الحمير؟ فقال: نعم وبما أفضلت السباع (5).
الثاني: الأقوى طهارة الثعلب والأرنب والفأرة والوزغة وسائر الحشرات للأصل ومشقة الاحتراز.
صفحہ 274
1 - 1,084 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں