٢٢٦١ - حدثنا أبو أسامة قال: نا عبيد اللَّه عن نافع قال: كان ابن عمر (ربما) (^١) زاد في أذانه: حي على خير العمل (^٢).
(^١) زيادة: (ربما) في [أ، ب، جـ، ك].
(^٢) صحيح عن ابن عمر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٢٣/ ١٠٣: "حي على خير العمل لم يكن من الأذان الراتب، وإنما فعله بعض الصحابة لعارض تحضيضًا للناس على الصلاة"، وانظر: منهاج السنة ٦/ ٢٩٤.
[٢٠] بها الرجل يؤذن ويقيم غيره (^١) [١٨]
(^١) قال أبو حنيفة ومالك: لا فرق بين المؤذن وغيره في الإقامة، وقال الشافعي وأحمد: يستحب أن يتولى الإقامة من يتولى الأذان، وهذا القول أرجح.
٢٢٦٢ - حدثنا حفص عن الشيباني عن عبد العزيز بن رفيع قال: رأيت أبا محذورة جاء وقد أذن إنسان فأذن هو وأقام (^١).
(^١) صحيح، أخرجه الدارقطني ١/ ٢٣٧، والطحاوي في شرح المشكل (٦٠٧٨)، والطبراني (٦٧٣٩)، ويعقوب بن شيبة في المعرفة ٣/ ١٧٧، والبيهقي ١/ ٣٩٩.
٢٢٦٣ - حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن شيخ من أهل المدينة عن بعض (بني) (^١) مؤذني النبي ﷺ قال: كان ابن (أم) (^٢) مكتوم يؤذن ويقيم بلال، وربما أذن بلال وأقام، ابن أم مكتوم (^٣).
(^١) سقط من: [أ، جـ، ك].
(^٢) سقط من: [ب].
(^٣) مجهول؛ لجهالة الشيخ.
٢٢٦٤ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن قال: لا بأس أن يؤذن الرجل ويقيم غيره.