٢٢٥٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن الحسن ومحمد: أنه كان يعجبهما إذا أذن المؤذن أن يستقبل القبلة.
٢٢٥٣ - حدثنا مالك بن إسماعيل قال: نا زهير قال: نا أبو (مطر) (^١) الجعفي قال: أذنت مرارًا فقال لي سويد: إذا أذنت فاستقبل (^٢) القبلة فإنه من السنة (^٣).
(^١) في [ب، ط، هـ]: (طاهر).
(^٢) في [أ، ب]: (استقبل).
(^٣) مرسل مجهول؛ لجهالة أبي مطر.
[١٨] من قال: يترسل في الأذان ويحدر في الإقامة [١٦] (^١)
(^١) الترسل: التمهل والتأني، والحدر: الإسراع، وباستحباب ذلك قال الفقهاء.
٢٢٥٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال: جاءنا عمر بن الخطاب فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت (فاحذم) (^١) (^٢).
(^١) في [أ]: (فأحرم)، وفي [جـ، ك]: (فاجزم)، وفي [هـ]: (فاحدر).
(^٢) مجهول؛ لحال عبد العزيز وأبي الزبير.
٢٢٥٥ - حدثنا شريك عن عثمان عن أبي جعفر: أن ابن عمر كان (يرتل) (^١) الأذان، ويحدر (^٢) الإقامة (^٣).
(^١) في [أ، ب، ط، هـ]: (يرسل).
(^٢) في [ط، هـ]: زيادة (في).
(^٣) حسن؛ شريك صدوق وعثمان هو ابن أبي زرعة، والخبر أخرجه البغوي في مسند ابن الجعد (٢١٦١)، وأبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة (٢٢٧).
٢٢٥٦ - حدثنا أبو أسامة وعبد الوهاب بن عطاء عن هشام عن الحسن ومحمد (قال) (^١): كان يعجبهما إذا أخذ المؤذن في الإقامة أن يمضي ولا يترسل.
(^١) ورد في: [أ، ب]: (قالا).