١٦٣٧ - حدثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعي قال: أنا أبو (النجاشي) (^١) قال: صحبت رافع بن خديج في سفر فكان يستنجي بالماء (^٢).
(^١) في [د، هـ]: (النحاس)، وفي حاشية [خ]: (عطاء بن صهيب).
(^٢) صحيح.
١٦٣٨ - حدثنا أزهر عن ابن عون عن أنس بن سيرين: أن أنس بن مالك دخل الخلاء، فدعا بتور، وأشنان (^١).
(^١) صحيح، وانظر: (١٦٤٠).
١٦٣٩ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: بلغني أن رسول اللَّه ﷺ لم يدخل العلاء إلا توضأ أو مس ماء (^١).
(^١) مرسل، وأخرجه ابن حبان (١٤٤١) متصلًا من حديث عائشة.
١٦٤٠ - حدثنا غندر عن شعبة عن أبي مسلمة أنه سمع أبا (نضرة) (^١) يحدث عن أبي سعيد مولى أبي أَسيد وكان (بدريًا) (^٢) قال: كان أَبو أَسيد إذا أتى الخلاء، آتيته بماء، فاستبرأ منه، قال شعبة: يعني يستنجي (^٣).
(^١) في [خ]: (بصرة).
(^٢) في [جـ، ك، هـ] (بدويًا)، والمراد أن أبا أسيد من أهل بدر، وأسيد بفتح الهمزة كما في تاريخ ابن معين ٤/ ٣٢٧، وطلبة الطلبة ١/ ٧٤.
(^٣) مجهول؛ أبو سعيد لم يرو عنه إلا أبو نضرة، وقد أخرج له ابن خزيمة (٢٤٩٣)، وابن حبان (٦٩١٩)، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٢٢٩: "ثقة"، وقال ابن منده في فتح الباب: "له صحبة"، ولعله وهم بسبب قوله هنا: (وكان بدريًا)، وما سبق لا يرفع الجهالة عنه.