١٦٤١ - حدثنا ابن دكين عن قوة عن بديل العقيلي عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال: حدثني أعرابي قال: صحبت أبا ذر فكل أخلاقه أعجبتني، إلا خلق واحد، قلت: ما هو؟ قال: كان إذا خرج (من الخلاء) (^١) استنجى (^٢).
(^١) في [ك]: (من الماء).
(^٢) مجهول.
١٦٤٢ - حدثنا يحيى بن آدم عن ابن مبارك عن معمر عن الزهري: أن عمر بن الخطاب استطاب بالماء بين (راحلتين) (^١) قال: فجعل أصحاب النبي ﷺ يضحكون، ويقولون: يتوضأ كمثل المرأة (^٢).
(^١) في [هـ]: (راحتين).
(^٢) منقطع، ومراسيل الزهري شديدة الضعف.
١٦٤٣ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير: أن أنسا كان يستنجي (بالحرض) (^١) (^٢).
(^١) في [هـ]: (بالحوض).
(^٢) صحيح، وانظر: [١٦٣٨].
١٦٤٤ - حدثنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن مجمع بن يعقوب بن مجمع: أن رسول اللَّه ﷺ قال لعويم بن ساعدة: "ما هذا الطهور الذي أثنى اللَّه عليكم؟ " قالوا: نغسل الأدبار (^١).
(^١) مرسل.
١٦٤٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت سيارا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام قال: (لما قدم رسول اللَّه ﷺ علينا -يعني قباء- قال) (^١): "إن اللَّه قد أثنى
⦗٣٢٨⦘
عليكم في (الطهور) (^٢) خيرًا، أفلا تخبروني؟ " قال: يعني قوله (تعالى) (^٣): ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] قال: فقالوا: يا رسول اللَّه إنا لنجده مكتوبًا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء (^٤).
(^١) في [خ]: (سقط ما بين القوسين).
(^٢) في [أ]: (بالطهور)
(^٣) سقط من: [أ، جـ، خ، ك].
(^٤) مرسل ضعيف؛ لحال شهر.