Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
الغلول
قلت للشافعي: أفرأيت السلم الحر أو العبد الغازي أو الذمي أو المستأمن يغلون من الغنائم شيئاً قبل أن تقسم؟ فقال لا يقطع ويغرم كل واحد من هؤلاء قيمة ما سرق إن هلك الذي أخذه قبل أن يؤديه وإن كان القوم جهلة علموا ولم يعاقبوا فإن عادوا عوقبوا.
قال الشافعي: وقليل الغلول وكثيره محرم.
قال الشافعي: ولا بأس أن يقبل الإمام من أهل الحصن عقله ونظرة للإسلام وذلك أن السنة دلت على قبول الإمام إنما كان لمن وصفت من أهل القناعة والثقة فلا يجوز للإمام أن يقبل خلافهم من غير أهل القناعة والثقة والعقل.
قال الشافعي: أن للإمام في الاسارى الخيار وأحب أن يكون على النظر للإسلام وأهله فيقتل إن كان ذلك أوهن للعدو وأطفأ للحرب ويدع إن كان ذلك أشد لنشر الحرب ومتى سبق من الإمام قول فيه أمان ثم ندم عليه لم يكن له نقض الأمان بعد ما سبق منه.
قال الشافعي: ولا قود على قاتل أحد بعينه وأن رسول الله ﷺ قد جاءه قاتل حمزة مسلماً فلم يقتله به قوداً وجاءه بشر كثير كلهم قاتل معروف بعينه.
الفداء بالأسارى
قال الشافعي: عن عمران بن حصين قال أسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلاً من بني عقيل فأوثقوه وطرحوه في الحرة فمر به رسول الله ﷺ ونحن معه أو قال أتى عليه رسول الله ﷺ وهو على حمار وتحته قطيفة فناداه يا محمد يا محمد فأتاه النبي ﷺ فقال [ما شأنك] قال فيم أخذت وفيم أخذت سابقة الحاج(١) قال أخذت بجريرة حلفائكم ثقيف وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ فتركه ومضى فناداه يا محمد يا محمد فرحمه رسول الله ﷺ فرجع إليه فقال [ما شأنك] قال
(١) سابقة الحاج، أراد بها العضباء وهي ناقة رسول الله ﷺ فإنها كانت لا تسبق وهي معروفة بذلك.
759