Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
أب وله موال فينسب إلى أبيه ومواليه وأولى نسبيه أن يبرأ به أبوه وأمر أن ينسبوا إلى الأخوة في الدين مع الولاء قال الله تبارك وتعالى ﴿أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فأخوانكم في الدين ومواليكم﴾(١) وقال عز وجل ﴿وإذ تقول الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله﴾(٢) وقال تبارك وتعالى ﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين * قال سأوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين﴾(٣) وقال عز وجل ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقاً نبياً * إذ قال لأبيه يأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً﴾(٤) وقال تقدست أسماؤه ﴿لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم﴾(٥) الأنساب ثابتة لا تزول والدين شيء يدخلون فيه أو يخرجون منه ونسب ابن نوح إلى أبيه وابنه كافر ونسب إبراهيم خلیله إلى أبيه وأبوه كافر.
قال الشافعي: عن ابن عمر أن النبيﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته(٦).
قال الشافعي: عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت جاءتني بريرة فقالت إني كاتبت أهلي على تسع أواق في كل عامٍ أو قية فأعينيني فقالت لها عائشة إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فَعَلْتُ فذهبت بريرة إلى أهلها ورسول اللهﷺ جالس فقالت إني قد عرضت عليهم ذلك فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع ذلك رسول اللهﷺ فسألها فأخبرته عائشة فقال رسول اللهﷺ [خذيها واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق] ففعلت عائشة ثم قام رسول اللهﷺ في الناس فحمد الله وأثنى عليه فقال [أما بعد فما بال رجال يشترطون شروطاً ليست في كتاب الله تعالى ما كان
(١) الآية رقم ٥ من سورة الأحزاب.
(٢) الآية رقم ٣٧ من سورة الأحزاب.
(٣) الآية رقم ٤٢ من سورة هود.
(٤) الآية رقم ٤١، ٤٢ من سورة مريم.
(٥) الآية رقم ٢٢ من سورة المجادلة.
(٦) رواه البخاري / العتق وفضله / باب بيع الولاء وهبته.
مسلم / ٢٠ كتاب العتق / ٣ باب النهي عن بيع الولاء وهبته حديث رقم ١٦.
694