Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
الأيمن ورده على منكبه الأيسر حتى يكون منكبه الأيمن مكشوفاً ثم استلم الركن الأسود إن قدر على استلامه وقال عند استلامه [اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك وإتباعاً لسنة نبيك محمد ﷺ] ثم يمضي عن يمينه فيرمل ثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر ليس بينهما مشي ويمشي أربعة فإن كان الزحام شيئاً لا يقدر على أن يرمل مشى مع الناس بمشيهم وكلما انفرجت له فرجة رمل فإن ترك الرمل في الثلاثة لم يقضى ولا فدية عليه ولا إعادة وساء تركه ناسياً أو عامداً.
قال الشافعي: وأحب إلي أن يستلم فيما قدر عليه ولا يستلم من الأركان إلا الحجر واليماني ويستلم الحجر بيده ويقبلها ويقبله إن أمكنه التقبيل وأحب كلما حاذى به أن يكبر وأن يقول في رمله [اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وسعياً مشكوراً] ويقول في الأطواف الأربعة [اللهم اغفر وارحم واعف عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار] فإذا فرغ من طوافه صلى خلف المقام ركعتين ثم يعود إلى الركن فيستلمه وإن ترك استلام الركن اليماني فلا شيء عليه.
الخروج إلى الصفا
قال الشافعي: وأحب إلي أن يخرج إلى الصفا من باب الصفا ثم يستقبل البيت فيكبر ويقول [الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما هدانا وأولانا ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون] ثم يدعو ويلبي ثم يعود فيقول مثل هذا القول حتى يقوله ثلاثاً ويدعو فيما بين كل تكبيرتين بما بدا له في دين أو دنيا ثم يتنزل يمشي حتى إذا كان دون الميل الأخضر المعلق في ركن المسجد بنحو من ستة أذرع سعى سعياً شديداً حتى يحاذي الميلين الأخضرين اللذين بفناء المسجد ودار العباس ثم يمشي حتى يرقي على المروة حتى يبدو له البيت إن بدا له ثم يصنع عليها ما صنع على الصفا حتى يكمل سبعاً يبدأ بالصفا ويختم بالمروة وأقل ما عليه في ذلك أن يستوفي ما بينهما مشياً أو سعياً.
442