Summary of the Book of Al-Muhadhar
مختصر كتاب الأم
ناشر
دار الأرقم بن أبي الأرقم
پبلشر کا مقام
بيروت
بيض الجراد
قال الشافعي: إذا كسر بيض جراد فداه وما فدى به كل بيضة منه من طعام فهو خير منها وإن أصاب بيضاً كثيراً احتاط حتى يعلم أنه أدى قيمته أو أكثر من قيمته قياساً على بيض كل صيد.
باب العلل فيما أخذ من الصيد لغير قتله
عن عطاء أنه قال في إنسان أخذ حمامة يخلص ما في رجلها فماتت؟ قال ما أرى عليه شيئاً.
قال الشافعي: ومن قال هذا القول قاله إذا أخذها ليخلصها من شيء ما كان من في هر أو سبع أو شق جدار لحجت فيه أو أصابتها لدغة فسقاها ترياقاً أو غيره ليداويها وكان أصل أخذها ليطرح ما يضرها عنها أو يفعل بها ما ينفعها لم يضمن وقال: هذا في كل صيد.
قال الشافعي: وهذا وجه محتمل ولو قال رجل هو ضامن له وإن كان أراد صلاحاً فقد تلف على يديه كان وجهاً محتملاً والله أعلم. عن ابن جريج أنه قال لعطاء بيضة حمامة وجدتها على فراشي؟ فقال أمطها عن فراشك قال ابن جريج فقلت لعطاء وكانت في سهوة١ أو في مكان في البيت كهيئة ذلك معتزل قال: فلا تمطها. عن عطاء قال لا تخرج بيضة الحمامة المكية وفرضها من بيتك.
نتف ريش الطائر
عن ابن مجاهد عن أبيه وعن عطاء قالا من نتف ريش حمامة أو طير من طير الحرم فعليه فداؤه بقدر ما نتف.
قال الشافعي: وبهذا نقول يقوم الطائر عافياً ومنتوفاً ثم يجعل فيه قدر ما نقصه من قيمته ما كان يطير ممتنعاً من أن يؤخذ ولا شيء عليه غير ذلك فإن تلف بعد فالاحتياط أن يفديه بجميع ما فيه لا بما ذهب منه لأنه لا يدري لعله تلف من نتفه.
(١) السهوة قيل هي شبيهة بالرف والطاق يوضع فيه الشيء.
431