ج- هي لغة الوسيلة والطلب وعرفها بعضهم بأنها سؤال الخير للغير وقال بعضهم هي السؤال في التجاوز عن المعاصي في الآثام، أما الأقسام التي ذكرها الشيخ في الواسطية فثلاثة اثنتان خاصتان به ﷺ الأولى العظمى هي شفاعته لأهل الموقف حتى يقضي بينهم بعد أن يتدافع الأنبياء أصحاب الشرائع آدم إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ﵈ وهي المقام المحمود الثانية شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة، أما الشفاعة الثالثة فهذه عامة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم وهي التي تنكرها المعتزلة والخوارج. وهي فيمن استحق النار، أن لا يدخلها وفيمن دخلها أن يخرج منها، وبعضهم أنهاها إلى ستة أقسام، وبعضهم أنهاها إلى ثمانية.
س١٧٤- ما هي الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية؟ وما قيود المثبتة
ج- المثبتة هي التي أثبتها الله في كتابه، وهي لأهل الإخلاص، ولها شرطان: أحدهما: إذن الله للشافع أن يشفع.
والثاني: رضاه عن المشفوع له، ولا يرضى من العمل إلا ما كان خالصًا صوابًا، قال تعالى (وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) وقال (يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا لمن أذن له الرحمن ورضي له قولًا) وقال (إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا) وأما المنفية فهي التي من غير الله أو بغير إذنه أو لأهل الشرك به.
1 / 118
مؤلف العقيدة
الرد على المبتدعة المؤلين للمجيء والإتيان بمجيء الأمر
صفة العينين
نفي الند والكفو
توسط أهل السنة بين فرق الضلال
أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين
توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج