ج- الحوض الأعظم مختص به ﷺ لا يشركه فيه نبي غيره، وأما سائر الأنبياء فقد روى الترمذي في جامعه عن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ إن لكل نبي حوضًا وأنهم يتباهون أيهم أكثر واردة وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة.
الصراط
س١٧٢- ما هو الصراط وأين موضعه وما حكم الإيمان به وما صفة المرور عليه وما الذي بعده ومتى يؤذن لمن تجاوزه في دخول الجنة؟
ج- هو الجسر المنصوب على متن جهنم بين الجنة والنار، يرده الأولون يمرون عليه على قدر أعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم كركاب الإبل ومنهم من يعدو عدوًا ومنهم من يمشي مشيًا ومنهم من يزحف زحفًا ومنهم يخطف خطفًا ويلقى في جهنم.
فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم، فمن مر على الصراط دخل الجنة، فإذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة. والنار فيقتص لبعضهم من بعض، فإذا هذّبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة والإيمان به واجب.
الشفاعة
س١٧٣- ما هي الشفاعة وما أقسامها بالنسبة إلى خاصة وعامة
1 / 117
مؤلف العقيدة
الرد على المبتدعة المؤلين للمجيء والإتيان بمجيء الأمر
صفة العينين
نفي الند والكفو
توسط أهل السنة بين فرق الضلال
أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين
توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج