ج- إلى أقسام: طرفان ووسط، فقسم نفوا الشفاعة كما مر وهم الخوارج والمعتزلة، فنفوا شفاعته ﷺ في أهل الكبائر؛ وقسم أثبتوا الشفاعة للأصنام وهم المشركون كما ذكر الله عنهم في كتابه بقوله (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) وقسم توسطوا وهم أهل السنة فأثبتوا الشفاعة بقيودها المتقدمة مع ذكر أدلتها.
س١٧٦- هل يدخل الجنة أحد بغير شفاعة؟ وضح ذلك مقرونًا بالدليل
ج- نعم يخرج الله أقوامًا من النار بغير شفاعة، بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فضلًا عمن دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقوامًا فيدخلهم الجنة، وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري في حديثه الطويل: فيقول الله شفعت الملائكة وشفع النبيون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرا قط.
قال بعضهم:
وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجسادًا من الفحم تطرح
على النهر في الفردوس تحيا بمائة كحب جميل السيل إذا جاء يطفح
1 / 119
مؤلف العقيدة
الرد على المبتدعة المؤلين للمجيء والإتيان بمجيء الأمر
صفة العينين
نفي الند والكفو
توسط أهل السنة بين فرق الضلال
أهل السنة وسط في باب أسماء الإيمان والدين
توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج