418

============================================================

12 - سقى الله تلك الأرض ما طاب من حيا وشاع فاح يا وهدها ورباها 13- فلم يبق مياس من الثبت أخضسرال خمائل إلا زانها وكاها 14 - فتلك من الأوطان أشرف مطلب، وأقصى أمانى مهجتى ورضاها 15 - فهل لليال أمرت فى عراصبها بنور التلاقى أوبة فنراها 1- فيورق فيها ما عسا من وصالنا وتغنى المنى عن علها وعساها!

17 لعمرك ما اشجان قلبى رهينة بجد ولا اسحارها وصبساها 18 - وللكن بمأوى الفضل مجتمع الندى منار الهدى ربع العلا وحاها 16- مواطن آبائى ودار عشيرتى وفخرها بين الورى وسناها 20 - الا تلك كنز الفضل طيبة معدن ال قائق أسباب الهدى وعراها 21 - تنال الشفوس الخائفات أمانها بها والقلوب الحائمات مناها 22 - هي القلب للايمان والقية التى لعزتها الإسلام حل ذراها 23 يجار من الدجال ذى الجور جارها

وهو اقرب لمراد الناظم لقصد المقابلة بين المنخفض والمرتفع من الأرض: (13) مياس: متمايل. الخمائل: الأشجار الكثيرة الغصون.

(14) المهحة: القلب، (15) عراصها: ساحاتها. أوية: عودة. وهذا البيت وتاليه زيادة من النبهانية.

(16) عا: يبس وحفت أوراقه. عل وعسى: من أدوات الترجى، وعوملتا معاملة الأسماء فصخ رها بمن (18) مأوى: منزل وموضع. الندى: الكرم. الحمى: المكان المخمى فلا يجرؤ أحد على النيل مثه أو ارتكاب جرم فيه. وجاء هذا البيت فى (4) هكذا: ولكن بماوى الفضل مجتمع الهدى منار العلا ربع الصفات حساها وما أثيته من التبهانية أصح (19) الورى: الناس (2) معدن الحقائق: موضع ثبوتها. العرى: ما يمسك به كل شيء.

(21) الحائمات: الظأى واعمله من: حام الطائر على الماع، إذا دار حوله ورفرف بجتاحيه يرية الشرب (22) لعزتها: لأجل عزتها، فاللام للتعليل. فارها: جمع ذروة، وهى القمة. وهذا البيت زيادة ن النبهانية (23) يجار: يفاث ويخلص. جارها: ساكتها. يبري: يشفى براها: ترابها. جاء فى فضل المدينة المنورة قوله : "على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال2=

صفحہ 418