مختار مدایح
============================================================
535- ذهبا فقال: أكون يؤما جائعا وإذا شيعت اكون ذا شكران 526- كم شد من سفب باخجار وكم اضحى على اللزبات ذا إدمان 527- ما كان مدخرا من الأقوات ما قد كان فى يوم ليوم ثانى اكل الشبئ مرقق الرغفان 538 - ما كان يشخل قوته كلأ ولا 539- والليف حثو وساده وقميص من أغلظ المنوج فى الأقطان 54- وقضى بلال دينه ثم انثتى ولديه بهد الدين ديناران 54- فثوى بسجده إلى أن فرقا وين لا ياوى إلى جدران 542 - وهو الكريم الطاهر المخفوظ من لاده من نظرة الختان 543- وإذا تخلسى لا يرى من بده أئر لما يبدو من الإنسان 544 - كان الوضوء لكل وقت دأبه م يتمع لوضوئه وقتان (535) قالت السيدة عائشة رضى الله عنها: لقد مات. اى النبي - وما فى بيتى شيء ياكله ذو كبد إلا شطر شعير فى رف لى، وقال لى: "إنى عرض على أن يجعل لى بطحاء مكة ذهبا فقلت: لا يارب اجوع يوما وأشبع يوما، فاما اليوم الذى أجوع فيه فأ تضرع إليك وادعوك، وأما اليوم الذى أشبع فيه أحمدك واثشى عليك" ( سنن الترمذى، ك الزهد، حديث رقم .227 536) سفب: جوغ شديد. اللزيات: الشدائد، (538) جاء فى صجحيح اليخارى عين قتادة قال: كثا تأتى أتس بن مالك وخبازه قائم وقال: كلوا فما أعلم النبى راى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ( الفتح، ك الرقاق، باب كيف كان عيش البى وأصحابه وتخليهم عن الدنيا 287/11 ، حديث رقم 6457، وانظر بقية أحاديث الباب): (541) ثوى: اقام.
(643) تخلى: ذهب إلى الخلاء لقضاء الحاجة. ومن خصائص النبى بن الأرض كانت تبتلع ما يخرج منه. روى البيهقى عن عائشة رضى الله عنها قالت : كان رسول الله يل إذا دخل الغائط دخلت فى إثره فلا أرى شيئا إلا آنى كنت أشم راثحة الطيب، فذكرت ذلك له فقال : * يا عائشة، اما علمت أن اجسادنا تبت على أرواح أهل الجنة، وما خرج متها من شيء ابتلعته الأرض" وعلق البيهقى على هذا الحديث بقوله: هذا من موضوعات الحسين ابن علوان لا يتبغى ذكره ففى الأحاديث الصحيحة والسشهورة فى معجزاته كفاية عن كذب اين علوان [دلاثل النبوة 6/ 70]. قال فى اللفظ المكرم: سئل الحافظ المقدسى عما كان يخرج منه مل تبلعه الأرض، فقال: قد روى ذلك من وجه غريب، والظاهر يؤيده فلم يذ كر عن أحد من الصحاية أنه رآه ولا ذكره [ اللغظ المكرم 566/2).
(544) دأبه: عادته السستمرة.
صفحہ 397