396

============================================================

وغاه لما ها بييته فضلت عصا صارت إلى تعبان 523 - وهو الفصيح اللفظ ذو الحكم التى اربت بلاغتها على لقمان 524- جمع الفوائد باختصار محكم فظ ييرفى غزير معانى 525 - وكلام الفصل المبين وتثره يمو عقود الدذر والمرجان 546- حلو الحديث إذا تكلم ناطقا فالحق ما فاهت به الشفتان ذا ليقله ذوو الأذهان 527- ما كان يسرد بل يشد كلا 528- كتب ابن عمرو ما يقول لاجله اذ كان حقا واضح البرهان 529- عجب الصحابة من فصاحة لفظه وبلا شه فيه وحن بيان 530- قالوا: نشات بارضنا ولساننا عند الفصاحة عن لسانك وانى 531- فاشار إن لسان إسماعيل قد كان انطوى حينا من الأزمسان 532- فحباه رب العرش باللغة التى درت وضلت عن ببى عدنان180_ 533 - والله ادبه فاا سن رب تادية فى السر والإعلان 5 ول ريح الزهد صح لأ رضست عليه أماكن البطحسان (522) فضلت: صارت أفضل من عصا موسى عليه الصلاة والسلام (523) أربت : زادت. ولقمان هو الحكيم صاحب الوصبايا المعروفة المد كورة فى سورة لقمان.

515) يمو: يفوق، وعذاد بنفه لتضمته معنى (يملو ويهرق) (526) فاهت: نطقت.

(527) يرد الكلام: يفصله وييينه. يعد كلامه: يظهره اظهارا لا مريد عليه، فلو أراد انسامع ان يعد كلامه لامكته ذلك: 523) ابن عمرو: هو عبد الله بن عرو بن العاص رضى الله عنهما، وكان يكتب الحديث عن رسول الله .

(530) واني: بطىء لا يلحق ببلاغته مل وقد عقد القاضى عياض فصلا فى (الشفا) لعصاحة النبى، ومما جاء فى هذا الفصل: كان غ يخاطب كل أمة بلسانها ويحاورها بلغتها ويياريها فى منزع بلاغتها، حتى كان كثير من اصحابه يسالوته فى غير موطن عن شرح كلامه وتفير قوله [الشفا 1 /70).

(531) انطوى : ذهب واتقرض.

532) حباه: وهبه، درمت: انقرضت، 534) البطحان: الصحارى:

صفحہ 396