398

============================================================

5 رشياالى نور على نور، سوى صلوات يوم الفتح والإمكان 546 - وبقبره الملك الشريف موكل بلغ التسليم للبعدان 547- كن إذا ما المرء قام تجاهة رد السلام على التريب الدانى 548 - وهو الطرى بقبره ما للبلى والحادثات غليه من سلطان 49- وإذا الفتى صلى عليه مرة من سائر الأفاق والبلدان 55 صلى عليه الله عثرا فليزد د ولا يجنح إلى نقصتان 551 - من لم يصل عليه إن ذكر اسمه فهر البخيل، وزده وصف جبان 552 ومن رآه فى المنام فانه فى صحة الرؤيا كا اليقظان 553- ولقد اتى معنى خديث: ايما د رآنى فى المنام رآنى 1/81 5 لا يتطييع تم بلا أبدا به من رام هذا الأمر من شتطان لاشك فيه عند ذى الإثقان 555 - بل من رآه فقد رآى الحق الذى 556- وهو الذى ينشق عنه ضريخه قل الأنام وبعده العران 557 . وهو الكثير الشابعين إذا أتى تبع التبى التف والنفان 558- يرد المعاد على البراق وغيره ى به للموفف الرجلان (545) رغيا إلى.،.: حثا فى ذلك الإمكان: تمكين الله عز وجل لنبيء تيي . يقول إن النبى كان يتوضا نكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلى الصاوات كلها بوضوه واحد.

(547) المرء: فى الأصل : القير ولا معتى له، فلعل ما أتبته هو الصواب.

(548) الطرف: يريد: الذى يبقى جسمه نديا فلا يملى: 55) يجتح: پسيل: (551) نظم هنا معنى قوله ظل :ه البخيل الذى إذ ذكرت عنده فلم يصل على "[ سنن الترمذى، ك الذعوات، حذيث رقم 3469] وزاد الناظم أنه يمبتحق وصفه بالجبان (552) عجز هذا البيت مكسور الوزن، ولعنه: فى صيحة رؤياه كاليقظان.

(554) رام: اراد. و( من) زائدة.

(555) الحديث المشار إليه هو قوله شللل : " من رآنى فى المنام فتد رآنى، فإن الشيطان لا يتمثل بى" ا رواه الستة وغيرهم، انظر: البخارى، كشاب التمبير رقم 9478، مسلم؛ كتاب الرؤيا، رقم 4206].

(556) جاء فى الحديث الصحيح أته قللي : اول من ينشق عنه القبرل مسلم، كتاب الفضائل، 27/15] العمران: أبو بكر الصديق، وعمر الفاروف رضى الله عنهما:

صفحہ 398