مختار مدایح
============================================================
والليف كان له من الأرسان 48 ركب الحمار بقير سرج موكفا وكذاك حاجة أعبد وقيات 488- وقضى اليتامى والأرامل حاجهم 489- واجاب ذعوة من ذعا ولوانه عبد يباع بأحقر الأثمان 490 - ورآه إنان فأرعد بة قال الجليل القدر للمرعبان 129ب 49- ولقد راى مذكا فخ ره على ما شاه من أمرين يشترطان: 492 - إن شاء عبدا مرسلا أو إن يشا ملكا رسولا كان ذا سلطان 493 - فاختار عبدا مرسلا متواضعا رة السديان لله رب الع 494- وهو الجواد فليس يمنع سائلا ما قال لافى العدم والؤجدان 495- بادى البتاشة باسم لوفوده بهشز مه للندي العضفان 496 فاه أسخى بالعطاء لوافد.
ن وابل الحود البف الذب 497 عين الفا فضها فى مجل م يسق ميا تمددف 498 - وأتاء أثرايى التمس الندى اعطاه شان ضيا ج0 (487) عن انس قال: كان وسول الله يركب الحمار : يحيب دتوة العبي. وت تريظة على حسار مخطوم بحيل من ليف عليه إكاف ( الشفا 1/ 131 1 4) حاجهم: حاجاتهم. اعبد: عبيد. قيان: إماء.
(489) سبق ذكر هذا السعنى فى (487).
(490) أرعد: ارتعذ من هيبة التبى. الرعبان: الخائف المرعوب، ومقول القول غير مذكمور فلعل بيتا سقط سهوا من الناسخ. والمعروف أن النبى قال للرجل الذى أصاتبه من هبية رعدة:" هون عليك فإنى لست بملك، إنما انا ابن امراة من قريث تاكل القديد ( الثنا .133/1 (493) جاء فى مسند الإمام أحمذ: جلس جريل إلى النبى ف فتظر إلى السماء فبإذا ملث ينزل فقال جبريل إن هذا البلك ما نزل منذ خلق قيل السياعة، فلما نزل قال: يا مجمة، أرسلنى إليك ربك قال: افملكا بيا يجعلك، او عبدا رسولا * فقال جبريل: تواضع لربك با محمد.
قال: بل عبدا رسولا[ مند احمد 142/12- 144، حديت زقم 7160].
(494) العدم: الفقر. الوجدان: الفتى (495) بادف: ظاهر. البتاشة: طلاقة الوجه. الندى: الكرم . العطفان: الجانبان، واهقراز العطفين كناية عن السرور البالغ.
(496) وابل: غزير. الجود: المطر. السنيف : العالى.
(497) فضها: فرقها، وفى الأصلى: ضمها. وقد سبق ذكر هذا الخبر بلفظ (فضها)، وهو هكذا ف نص الحديث (498) شاء: جمع شاة. وسبق ذكر هذا الخبر أيضا.
صفحہ 393