مختار مدایح
============================================================
والصفح عن ذنب المسىء الجانى 47 ومن الضفسات السعنوية حلمه 472- لقى الاذى من قومه ومراده اصلاحهم وهم ذوو أضفان 473. سألوه تحويل الصفا ذهبا لي وزوال شم فى الشعاب رعان 424_ فهناك خير إن يشأ أعطوا الذى سالوا فإن كفروا فرخؤ دانى 475- ولقد أتى ملك الجبال إليه من رب السماء القاهر السلطان 476 لو شاء طبق الأخشيين عليهم كن تربص رأفة وحنان 47 روف بامته رحيم ييركال عمل الكبير الأجر فى الميزان 478 - لا رغبة عنه وللكن يقصد ال تخفيف عن ضعفاء غير متان 479 - ويريد طول صلاته فيخفها لسماع صوت الطفل ذى الأشجان 48 علما بح وقة أمه لبكائه هذا لعرك مصطفى الرخسن 48 - ولقد بكى ودعا لأمتسه إلى ان جاءه فيهم جواب أمان 482- وله من الرخمن عهدأنه من سب من اصحابه بلسان 483 - او ظل يخلده ويلعنه نفى هذا لذلك أغظم القبان 48- وله التواضع صح مين شرفل شهدت له بكماله الداران 485_ قد كمان يخصف نمله فى بيته وكذاك يرقع مخلق القمصان ~~486 - ونهى الصحابة أن يقام له وأنه وهو الجبل المرتغع (474) رجز: عذاب.
(476) الأخشبين: الجيلين تربض: انتظار و (478) رغب عن الشىء: الصرف عنه ولم يرده. يقول: إذ النبى كان يختار الأسهل فى كل الامور، رغبة فى التخفيف على الضعقاء من أمته.
484) الداران: الأرض والسماء، أى سكانهما: 4) يخف تعله: يصلحه. مخلق: قديم ممرق.
(486) نهى النبى اصحابه آن يقوموا له، كما نهى عن السبالغة فى مدحه يوطى: يوطا، فخفف الهمر لإقامة الورذ. ومعنى نعيه تمر ان يوطا له عقبان: نهيه الناس آن يمشوا خلفه لحراسته أو كما يسشون خلف الملوك. جاء فى مستد احمد عن: عبد الله ين عمرر عن أيبه قال: ما رأيت رسول الله م يأكل متكتا قط، ولا يطا عقبيه رجلان [ مسند أحمد 5، حديت رقم 2529، 2562).
صفحہ 392