391

============================================================

أيام عيد، قاس معوا إخوانى 462 قال الكريم البسر: كف، فإلها 62 وحديت عائشة الرضى وقوفه ها ليفظر فرقة الحيشان تانرا بجده وهم من ضارب رايه درقا ومن زفان وقوف لا ضجر ولا تتان 465- كانت تكل وتستريح وانها.

ستسخسنا من غير ما تكران 466 - واستثشد الاشمار مستمعا لها مدح ينوق قلائد العقيان 467- أهدين نه العبا أياتا بفا دة مرضية الارزان 468 فدعاله وأتاه تعب مادحا سمع المدائح فيه من خان 1/79 469 فاجازه ولطالما من قبل ولاجل ذاك نفوز بالرضوان 470 - هو رحمة للناس مسهداة لهم قالت: دخل على رسول الله ت وعندى جاريتان تغغيان بغماه بعات، :اتدلح تلى الفراش وحول وجهه. ودخل أبو بكر فانتهرتى وقال: مزمارة الشيضان عند النبى ية !؛ فأقبا عليه رسول الله تف فقال: دعهما ( البخارى: القتح، ك العيء ي، باسه الحرانب والرف العيد ذيت رقم49 977 (463) الحيشان: أهل الحيتة.

(464) الدرق : التروس. زقان: راقص، من الرفن.

(465) تكل: تتعب. يشير فى الأبيات الثلاثة إلى حديث عائشة رضى الله عنها قالت: رأيت البى ل يسترني وأنا أتظر إلى الحيشة وهم يلعبون فى المجد، فزجرهم عمر، فقال الشيى : دعهم. أمنا بنى أرقدة". يمنى: من الامن ( الفتح، كتاب العيدين، حديث رقم .947 9 (466) أخبار استتشاد التبى مل الشعر كثيرة متواترة، بل نقد كانت السيدة عائثة ام المؤمتين تنشده الشعر فيضرب له *ل، بل جاء بعض كلامه ل منظوما دون قحد منه كقوله يوم ن الى لب انا ابن د الطلب (467) قلائد: جمع قلادة، وهى العقد. العقيان: نوع من الأحجار الكريسة. وقصيدة العباس بن عيد المطلب فى مدحه ميو اورد القاضى عياض بعض أيياتها، ومها: وات لا ولدت برقت الأر ض وفاعت بتورك الافت ن فى ذلك الضاء وفى التو ووسبد الرشاد نحرق ارد نار الفيل يا ا لة النار وهى تو رق 48) كمب: هو كعب بن زمير صاحب البردة.

(469) آجازه: كافاه، وذلك باهدائه بردته الشريفة. وحساذ: هو حسان بن ثابت شاعر النبى.

صفحہ 391