مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
•
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ایڈیٹر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1422هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
( 359 ) ( وعن عائشة ) رضي الله تعالى عنها ( قالت : ( كان النبي إذا خرج من الخلاء قال : غفرانك ) نصبه بإضمار فعل مقدر ، قيل : التقدير اغفر غفرانك ، وقال التوربشتي : هو مصدر كالمغفرة والمعنى أسألك غفرانك ، وقد ذكر في تعقيبه عليه الصلاة والسلام الخروج بهذا الدعاء وجهان أحدهما : أنه استغفر من الحالة التي اقتضت هجران ذكر الله فإنه كان يذكر الله تعالى في سائر حالاته إلا عند الحاجة ، وثانيهما : أن القوة البشرية قاصرة عن الوفاء بشكر ما أنعم الله عليه من تسويغ الطعام والشراب وترتيب الغذاء على الوجه المناسب لمصلحة البدن إلى أوان الخروج فلجأ إلى الإستغفار اعترافا بالقصور عن بلوغ حق تلك النعم ، والأفضل أن يقول بعده ما ورد في رواية أخرى : ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) ، وفي بعض الآثار : ( الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني وأبقى علي ما ينفعني ) ( رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي ) وكذا أبو داود والنسائي وسنده حسن ، قال ابن حجر وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، ورواه ابن حبان في صحيحه أيضا كذا ذكره ميرك .
( 360 ) ( وعن أبي هريرة قال : ( كان النبي ) وفي نسخة ( رسول الله ) ( إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور ) بفتح المثناة وسكون الواو إناء من صفر أو حجارة كالإجانة يتوضأ منه ويؤكل فيه ( أو ركوة ) بفتح الراء وسكون الكاف إناء صغير من جلد يشرب منه . قال ابن الملك : ( أو ) للشك ممن يروي عن أبي هريرة أو للتنويع أي تارة وتارة ( فاستنجى ) أي بالماء ( ثم مسح يده على الأرض ) عند غسلها لإزالة الرائحة وهو سنة قاله ابن الملك ، وكذا ابن حجر . ( ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ ) ) إتيانه بإناء آخر ليس لعدم جواز التوضوء بالماء الباقي من الإستنجاء بل لعدم بقاء الماء الكافي ، وفيه إشارة إلى الإستقصاء في الإستنجاء ما لم يفض إلى الوسواس في أمر الماء ( رواه أبو داود ) أي بهذا اللفظ وسكت عليه هو والمنذري وروى الترمذي في معناه حديثا عن عائشة وصححه ، ونقله ميرك وقال ابن حجر : رواه ابن ماجه وسنده حسن ( وروى الدارمي والنسائي معناه ) قال ابن حجر وكان سبب تقديم الدارمي على خلاف عادته وعادة غيره أن ذلك المعنى في رواية الدارمي أظهر وأتم منه في رواية النسائي . ا ه . وفي تقييده بالعادة إشارة إلى أنه في الحقيقة يستحق التقديم إذ روى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم .
صفحہ 70
1 - 4,807 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں